رغم أنني قلت الكثير المثير في ذم الفول، إلا أنني اعترف بأنني فولاني بمعنى انني أدمن الفول، ثم جاءتني رسالة إلكترونية من قارئة فحسبت أنها تتهكم علينا نحن السودانيين والمصريين الذين يمثل الفول بالزيت 30 % من جيناتنا، فقد نسبت إلى مجلة الشهية ( أبيتايت ) البريطانية قولها إن تناول طبق فول في الصباح يجعلك سعيداً طوال اليوم، وعلى ذمة كاتبة الرسالة والمجلة تلك فإن ذلك يعزى لأن الفول مصدر أساسي للألياف ( والتبن أيضاً كله ألياف !!) ، وقد أتفق مع حقيقة أن تناول الفول في الصباح يجعلك سعيداً، لأنه « منَّوم » طبيعي، وياما ضربوني في المدرسة عندما وجدوني نائماً في الحصص التي تعقب وجبة الإفطار « بالفول » مباشرة، وبداهة فإن النوم يبعد عنك التعاسة، وبالتالي يمكن القول إن الفول يجعلك سعيداً .
ثم جاء بحث أجراه فريق طبي أمريكي يتألف من البروفيسور ايرنست كريس وولديه، ليقولوا في الفول ما لم يقله قيس في ليلى، ومن ذلك أنه يحتوي على فيتامين ليتريل أو « بـ 17 » ومواد سكرية غير سامة تحمي الجهاز الهضمي ضد السرطانات، وبصراحة فإنني أشك فيما قاله هؤلاء الباحثون على الرغم من أنه ليس من العقل والحكمة الاعتراض على أي كلام يصدر عن جهة أمريكية في هذا المنعطف الحاد من مسيرتنا الظافرة، خاصة وأن واشنطن تهدد عادة أي جهة تعترض على أمر صدر منها وتبلغه بأنه سيعرض نفسه لعقوبات، وأنا من بلد ( السودان ) ظل يرزح تحت عبء العقوبات الاقتصادية الأمريكية طوال 35 سنة، ووعد الرئيس الأمريكي ترامب خلال ولايته الأولى برفع تلك العقوبات عنا، نظير اعتراف حكومتنا بإسرائيل، وبالدين الجديد الهجين المنسوب الى أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام .
إذا كان في الفول « خير » ويوفر الوقاية ضد سرطانات الجهاز الهضمي، فمن باب أولى أن يحمي الجهاز الهضمي من الاضطرابات العادية والحادة، وقد ظل أبو الجعافر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
