مختصون لـ ”اليوم“: أعراض صامتة تسبق الشلل الرعاش.. والتشخيص المبكر مفتاح العلاج

أكد مختصون أن مرض باركنسون يحدث نتيجة نقص مادة الدوبامين في الدماغ وتراكم بروتين ”ألفا - سينوكلين“، مشيرين إلى أن الأعراض غير الحركية قد تسبق الرعاش والتيبس بسنوات طويلة.وأوضحوا في حديثهم لـ ”اليوم“ بمناسبة اليوم العالمي لمرض باركنسون، أن التشخيص المبكر يفتح الباب أمام خيارات علاجية متطورة تشمل الأجهزة المزروعة والتحفيز الدماغي العميق، مشددين على أن الدعم النفسي والاجتماعي وتجنب الوصمة عوامل جوهرية تساعد المريض على التكيف مع المتغيرات الجسدية والوظيفية للمرض.نهج متكامل لإدارة المرضأوضح استشاري طب الأعصاب والأمراض الوراثية والمختص بالاضطرابات الحركية وتحفيز الدماغ بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، الدكتور عبدالله سعيد العمري، أن مرض باركنسون هو اضطراب عصبي تنكسي «Neurodegenerative» مزمن يؤثر بشكل رئيسي على الحركة نتيجة نقص مادة الدوبامين في الدماغ.وبين أن من أبرز الأعراض الحركية: الرعاش في الأطراف، بطء الحركة، تصلب العضلات، واضطراب التوازن.**media[2919960]**أما الأعراض غير الحركية فقد تسبق الأعراض الحركية بسنوات، وتشمل: فقدان حاسة الشم، اضطرابات النوم، الاكتئاب أو القلق، والإمساك.كشف ”العمري“ أن التشخيص المبكر يساهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة المريض، حيث يتيح البدء المبكر بالعلاج الدوائي وغير الدوائي «مثل الأجهزة المزروعة في الجهاز الهضمي أو قاع الدماغ».وأشار إلى أن العلاجات الحديثة تساعد في السيطرة على الأعراض، وقد تساهم في إبطاء تدهور الحالة الوظيفية، خاصة عند الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة المنتظمة.وبين أن العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي عنصر أساسي في إدارة المرض، حيث يساعدان في تحسين التوازن، والمرونة، والقوة العضلية، مما ينعكس إيجاباً على قدرة المريض في أداء أنشطته اليومية والحفاظ على استقلاليته لأطول فترة ممكنة.وبيّن أن الدعم النفسي والاجتماعي من الأسرة والمجتمع له أثر بالغ في تحسين الحالة العامة للمريض، مؤكداً أن التوعية بطبيعة المرض، وتجنب الوصمة الاجتماعية عوامل تساعد المريض وأسرته على التكيف بشكل أفضل مع التغيرات التي يفرضها المرض.وشدد في رسالته التوعوية على أن مرض باركنسون ليس مجرد رعاش، بل هو حالة معقدة متعددة الأبعاد، والتعامل معه يتطلب نهجاً متكاملاً يشمل العلاج الطبي، والدعم النفسي، والتأهيل الحركي.المرونة العصبية والتدخل المبكرأكدت الأستاذ مساعد واستشارية طب الأعصاب في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ومستشفى الملك فهد الجامعي، الدكتورة زكية محمد إسماعيل يسوي، أن مرض الشلل الرعاش هو اضطراب عصبي تنكسي تدريجي يتميز بفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين وتراكم بروتين ألفا - سينوكلين.وأوضحت أنه رغم ارتباطه تقليدياً بالأعراض الحركية مثل الرعاش، بطء الحركة، والتيبّس، إلا أن الأعراض غير الحركية — مثل ضعف حاسة الشم، اضطراب سلوك النوم «REM»، الإمساك، الاكتئاب، والإرهاق — قد تسبق الأعراض الحركية بسنوات، فيما يُعرف بالمرحلة البادرية للمرض.كشفت أن التشخيص المبكر يتيح البدء بخطط علاجية مخصصة تشمل العلاجات الدوبامينية، وتحسين نمط الحياة، وبرامج التمارين المنتظمة، مشيرة إلى أن التدخل المبكر والمستمر يساهم في تحسين الأداء الوظيفي والحفاظ على جودة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ ساعتين