في مسيرةٍ إبداعية توازن بين الدقة والحس الفني، يواصل المصمم رامي العلي صياغة رؤيته الخاصة في عالم الأزياء، حيث تتحول التصاميم إلى لغة تعبّر عن قوة المرأة وأناقتها في آنٍ واحد. بأسلوبه الذي يمزج بين الخطوط المعمارية والأنوثة الراقية، استطاع أن يرسّخ هوية مميزة تتخطى حدود الاتجاهات العابرة.
في هذا اللقاء، يسلّط الضوء على رحلته بين الأزياء الراقية والجاهزة، ويتحدث عن التحولات التي شهدتها صناعة الموضة، إلى جانب نظرته العميقة لعلاقة التصميم بالهوية، وكيف يواصل إعادة تعريف الفخامة بأسلوب معاصر يواكب إيقاع العصر.
- شهدت صناعة الموضة تحولات كبيرة خلال العقد الماضي، كيف أثّرت هذه التغييرات في هوية العلامة؟ شهدت صناعة الموضة خلال السنوات العشر الماضية تطوراً غير مسبوق، حيث أعاد التسارع الرقمي تشكيل طريقة تواصلنا وعرض مجموعاتنا والتفاعل مع العملاء حول العالم. كما تغيّر سلوك المستهلك ليصبح أكثر ميلاً إلى القطع العملية طويلة الأمد. في الأزياء الجاهزة، أركّز على تصميم قطع تنتقل بسهولة بين مختلف المناسبات، تجمع بين الرقي وسهولة الارتداء. أما الاستدامة، فقد أصبحت جزءاً أساسياً من رؤيتي، وهو ما ينعكس في اعتماد تصاميم خالدة، واختيار أقمشة عالية الجودة، والإنتاج بأسلوب مسؤول.
قد يهمك أيضاً: نصائح مفيدة للعناية بألبسة الساتان والحرير وطرق تنظيفها
- ما المحطات المفصلية التي شكّلت تطورك الإبداعي والإستراتيجي؟ مررت بعدة محطات مهمة أثّرت في مسيرتي. في البداية، كان التفرغ الكامل للأزياء الراقية خطوة أساسية علمتني الدقة والانضباط اللذيْن يميزان أسلوبي اليوم، كما شكّل عرض مجموعاتي على المستوى الدولي نقطة تحول؛ إذ وسّع رؤيتي وساعدني على التعبير عن هويتي الشرق أوسطية بأسلوب عالمي. كذلك، أسهم التعاون مع حرفيين متميزين واستكشاف مواد وتقنيات جديدة في تجديد رؤيتي الإبداعية، وتعزيز مكانة العلامة على الصعيدين الإستراتيجي والفني.
- كيف تصف فلسفتك التصميمية اليوم، وكيف تطورت منذ إطلاق علامتك؟ لا تزال فلسفتي قائمة على الأناقة النحتية والاحتفاء بجمال المرأة. ما تغيّر هو مساحة الحرية في التجريب، سواء من حيث الانسيابية أو الخامات أو المزج بين التراث والأسلوب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي




