أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن اتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء وضع الإقامة الدائمة لعائلة نجل معصومة ابتكار، المعروفة دولياً بلقب "ماري الصارخة"، والتي كانت المتحدثة باسم "الإرهابيين" الذين اقتحموا السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.
وفي بيان شديد اللهجة، أكد روبيو أنه تم إلغاء الإقامة القانونية لكل من "سيد عيسى هاشمي" و"مريم طهماسيبي" ونجلهما، مشيراً إلى أنهم باتوا الآن تحت عهدة إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) بانتظار ترحيلهم من الأراضي الأمريكية.
واستذكر روبيو في تصريحه الدور الذي لعبته ابتكار في أزمة الرهائن، حيث احتُجز 52 أمريكياً لمدة 444 يوماً، تعرضوا خلالها لانتهاكات جسيمة شملت الضرب والتجويع وعمليات إعدام وهمية.
وانتقد وزير الخارجية سياسات الإدارة الأسبق، موضحاً أن إدارة أوباما منحت نجل ابتكار وعائلته تأشيرات دخول في عام 2014، ثم منحتهم "الجرين كارد" عبر برنامج تأشيرة التنوع في يونيو 2016.
وقال روبيو: "لا ينبغي أبداً السماح لعائلة هذه السيدة بالاستفادة من الامتياز الاستثنائي بالعيش في بلادنا. إن أمريكا لن تكون أبداً وطناً للإرهابيين المعادين لها أو لعائلاتهم، وتحت ظل إدارة ترامب، لن يحدث هذا أبداً".
ويعكس هذا القرار التوجه الصارم لوزير الخارجية ماركو روبيو تجاه الشخصيات المرتبطة بالنظام الإيراني، وتشديد الرقابة على منح الإقامات للأفراد المرتبطين بجهات تعتبرها واشنطن معادية لمصالحها.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
