قُتل، السبت، أحد أبرز الوجهاء القبليين وعضو اللجنة الدائمة المحلية في حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة البيضاء، في عملية اغتيال مدبرة بمدينة رداع، وسط اتهامات محلية لمسلحين مرتبطين بميليشيا الحوثي الإيرانية بالوقوف وراء عملية التصفية.
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين أطلقوا النار بشكل مباشر على الشيخ محمد حسين المسعودي أمام مبنى محكمة رداع، ما أدى إلى مقتله على الفور، في حادثة وُصفت بأنها عملية استهداف سريعة ومباشرة في منطقة تشهد توترًا أمنيًا متصاعدًا.
ويُعد المسعودي من الشخصيات القبلية البارزة في مديرية قيفة، حيث كان له حضور اجتماعي في حل النزاعات المحلية، إلى جانب نشاطه السياسي ضمن صفوف حزب المؤتمر الشعبي العام، ما جعله من الوجوه المؤثرة في محيطه القبلي.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد متواصل تشهده المحافظة، إذ تشير مصادر محلية إلى تعرض أسرة الضحية خلال الفترة الماضية لسلسلة انتهاكات، شملت مقتل أحد أبنائه واختطاف آخر، عقب اقتحام قرية آل مسعود في مديرية قيفة.
كما أفادت المصادر بأن منزل الشيخ المسعودي تعرّض في وقت سابق لهجمات، بينها استهداف بطائرات مسيّرة، إضافة إلى عمليات نهب واسعة طالت ممتلكات أسرته، شملت أموالًا ومصوغات ذهبية، فضلًا عن تدمير ممتلكات زراعية ومضخات آبار ارتوازية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تصاعد حدة التوترات الأمنية والقبلية في محافظة البيضاء، وسط مخاوف من اتساع رقعة العنف في ظل استمرار حالة الانفلات وغياب الحلول المحلية.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
