شرط مفاجئ في الإطار التنسيقي يُبعد المالكي والسوداني عن رئاسة الوزراء

أربيل (كوردستان 24)- يعقد الإطار التنسيقي اجتماعات مكثفة لحسم تسمية مرشح رئيس الوزراء العراقي الجديد. ووفقاً لمعلومات أدلى بها قيادي في التحالف، فإن انسحاب نوري المالكي ومحمد شياع السوداني يُعد الشرط الأساسي للتوافق على مرشح جديد، حيث يُنظر إلى باسم البدري كصاحب الحظ الأوفر لهذا المنصب.

اليوم السبت، 11 نيسان/ابریل 2026، صرّح القيادي في الإطار التنسيقي، عبد الرحمن الجزائري، لشبكة "كوردستان 24"، بأن الإطار في حالة انعقاد منذ الساعة 14:00 لمناقشة ملف المرشح لمنصب رئيس وزراء العراق، ومن المقرر عقد اجتماع آخر في الساعة السابعة مساءً لإنهاء هذا الملف.

وأشار الجزائري إلى أن شرط الحسم يكمن في انسحاب كل من نوري المالكي ومحمد شياع السوداني من الترشح للمنصب. وأضاف: "إن كلاً من حيدر العبادي، وحميد الشطري، وباسم البدري مرشحون للمنصب، لكن حظوظ باسم البدري هي الأقوى من بين الجميع".

وفي السياق ذاته، كتب ياسر طلال، عضو الفريق الإعلامي لمكتب نوري المالكي، على حسابه الشخصي في "فيسبوك": "على مسؤوليتي، انتهى حلم السوداني بالولاية الثانية، ولا يزال نوري المالكي مرشحاً لمنصب رئيس مجلس الوزراء حتى الآن".

وأضاف طلال: "سيكون للعراق رئيس وزراء جديد، وقد اتفق الإطار التنسيقي على المضي قدماً في الاستحقاقات الدستورية".

يُذكر أن البرلمان العراقي قد انتخب رئيساً جديداً للجمهورية، ووفقاً للإجراءات الدستورية، فإن أمام رئيس الجمهورية مهلة 15 يوماً لتكليف شخصية بتشكيل الكابينة الحكومية الجديدة.


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
موقع رووداو منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 17 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 9 ساعات
موقع رووداو منذ ساعتين
موقع رووداو منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 15 ساعة
قناة السومرية منذ 12 ساعة
موقع رووداو منذ 8 ساعات