حقق مهرجان ولي عهد دبي للقدرة نجاحاً كبيراً على مدار 18 عاماً، على المستويين الفني والتنظيمي، مع تزايد أعداد المشاركين.
بلغ عدد الفرسان في النسخة الأخيرة 607 من مختلف الإسطبلات في الدولة، تنافسوا في 4 سباقات هي سباق السيدات، وكأس اليمامة للأفراس، وسباق الإسطبلات الخاصة، وكأس ولي عهد دبي للقدرة.
وتحظى رياضة القدرة والتحمل في دولة الإمارات بدعم واهتمام كبيرين من القيادة الحكيمة مستلهمة إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي رسخ قيمة هذه الرياضة وغيرها من الرياضات في نفوس الأجيال المتعاقبة.
وشهدت سباقات القدرة والتحمل منذ انطلاقتها عام 1993 مراحل مختلفة من التطور، من خلال تنظيم البطولات المتنوعة واستضافة الفعاليات العالمية، ما كان له أثر ملموس في تطور مستويات فرسان الإمارات ووصولهم إلى العالمية، في كل من قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، وقرية بوذيب العالمية بالختم، ومدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم، عبر مرافق حديثة ومنشآت عصرية.
وفي هذا الصدد يضطلع نادي دبي للفروسية بجهود كبيرة في تنظيم المهرجان، وتوفير متطلباته كافة بالتعاون مع اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، لاسيما أنه يعد من أبرز فعاليات القدرة على أجندة الموسم، بما يتضمنه من سباقات لمختلف الفئات، وارتباطه برياضة الآباء والأجداد، إضافة إلى جوائزه المالية الكبيرة التي تجاوزت في النسخة الثامنة عشرة خمسة ملايين درهم، للفائزين حتى المركز السابع عشر في سباقي السيدات واليمامة، وحتى المركز الثلاثين في سباق الإسطبلات الخاصة والسباق الرئيسي.
ويقام المهرجان بدعم كبير من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لرياضة القدرة، التي حقق فيها سموه إنجازات عالمية بارزة أسهمت في ترسيخ مكانة الإمارات في ميادين القدرة، سيراً على نهج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في ترسيخ المكانة الرفيعة لدولة الإمارات في عالم رياضات الفروسية، ودعم سباقات القدرة للارتقاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
