سيئة جداً تلك الفكرة التي تلبس المحللين الذين تستضيفهم المحطات الإخبارية العربية أو الدولية ثوب المدافع عن الوطن، أو ما يعتبره البعض أن التحليل السياسي هو سلاح إعلامي في مواجهة الأعداء والخصوم.
مهمة المحلل السياسي - وهي مهمة تكاد تكون نادرة ليس فقط محلياً إنما في نطاق الشرق الأوسط - هي تحليل الأوضاع وفهم التطورات وبناء التنبؤات والتوقعات وشرح الاحتمالات والسيناريوهات المتعددة في حرب معقدة وفوضوية ابتليت بها المنطقة، حيث إن أي تحرك أو تصريح أو قرار يحتاج إلى كثير من التحليل والشرح والقراءة العميقة.
ليست مهمة المحلل السياسي أن يناكف أو يجادل أحداً أو يدخل في معارك كلامية في الاستديوهات تتحول إلى «ترند» في وسائل التواصل الاجتماعي وسط صيحات جماهير: «ادعس- احرق - انسف»، بل المطلوب أن يكون التحليل مفيداً للمشاهد ومحفزاً على التفكير والتنبؤ مع أهمية التفريق بين التحليل العلمي الحقيقي للاحداث وقراءة المستقبل.
والنقد هنا موصول للسواد الأعظم من القنوات الإخبارية العربية خصوصاً شبه المستقلة عن الحكومات، والتي استغلت الحرب الإقليمية في المنطقة لكسب المشاهدين ليس بتقديم المادة المفيدة بل بترويج مشاهد «المصارعة الكلامية»، بحثاً عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
