شهدت أسواق العاصمة عدن حالة من الذهول والغضب الشعبي، عقب التناقض الصارخ وغير المفهوم بين "التحسن الملحوظ" في سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، وبين استمرار "اشتعال الأسعار" التي ترفض الانخفاض، بل وتواصل ارتفاعها في وجه المواطن المنهك.
في تساؤل وجهه مراقبون وصحفيون، وعلى رأسهم الصحفي ماجد الداعري، طُرح السؤال الجوهري: "ماذا استفاد المواطن من تحسن الصرف من 750 ريالاً إلى 410 ريالات مقابل الريال السعودي؟"، وهذا التحسن الكبير الذي استعاد فيه الريال جزءاً كبيراً من قيمته "غصباً" بفعل الإجراءات الأخيرة، لم ينعكس إطلاقاً على أسعار المواد الغذائية والأساسية، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور الرقابة وجدوى التحسن النقدي إذا لم يخدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
