شجرة الحياة في مملكة البحرين هي معجزة ربانيّة تعيش في صحراء قاحلة بعيدة عن الماء منذ مئات السنين. شجرة شهدت الحضارات المتعاقبة على أرضها، وعاصرت التحوّل الحضاري الحديث للمملكة. هي ليست شجرة عادية، وإنما رمز وطني للصمود والصلابة والقوة. بعض الدراسات أكدت على أن شجرة الحياة استطاعت أن تعيش كل هذه السنوات بدون ماء، ويبدو بأن هذه الشجرة المعجزة تأقلمت على الحياة الصحراوية الصعبة، واستفادت من خصائصها البيئية لتقاوم الجفاف والحرّ والوحدة، حتى تحولت إلى أيقونة تمثل الحياة في الشدائد والصعاب، ورمزاً للاستدامة والخصوبة والقدرة على الاستمرار والتجدد وتحمل فصول السنة بكل شموخ.
وهكذا هي البحرين، ليست مجرد مكان على الكرة الأرضية، وإنما حياة وهوية وأمل تستمر في الحياة رغم المحن والتحديات، وحرب إيران الغاشمة عليها أكبر مثال على مواجهة التحديات.
لذلك لا تُقاس صلابة الوطن بما تتحمله فقط، بل بقدر ما يتحول الألم إلى الاستمرار والازدهار والتقدم. وبمقارنة بسيطة بين شجرة الحياة والوطن، كون أن البحرين هي الحياة، لوجدنا أن جذور الشجرة ترمز إلى الهوية والتاريخ والقيم واللغة والتضحيات. أما جذع الشجرة فيرمز إلى المجتمع ووحدته،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
