تصدّرت مناطق الرفاع وسار والقضيبية قائمة المناطق الأكثر استقطاباً للباحثين عن تأجير الشقق السكنية، في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بالاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت البحرين، ما دفع عدداً من المواطنين والمقيمين إلى الانتقال إلى مناطق أخرى.
وأكد رجال أعمال ذات صلة بالشأن العقاري، أن حركة الانتقال الداخلية وغياب المرونة في التعامل مع المستأجرين أسهما في زيادة الضغوط على السوق، ما انعكس على الأسعار وأثر كذلك على بعض الشركات التي تواجه صعوبة في توفير السكن لموظفيها.
من جانبه، أكد رئيس مجموعة الشمري القابضة رجل الأعمال عبدالحكيم الشمري، أن سوق العقار في البحرين يمر بمرحلة دقيقة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيراً إلى وجود ارتفاع ملحوظ في الإيجارات في عدد من المناطق خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن قطاع العقار يُعد من القطاعات الحيوية المرتبطة بشكل مباشر باستقرار المجتمع والاقتصاد، لافتاً إلى أن أي زيادات غير مدروسة في الإيجارات قد تشكّل ضغطاً إضافياً على الأسر والمقيمين وكذلك أصحاب الأعمال الصغيرة في هذه المرحلة.
ودعا الشمري ملاّك العقارات والمؤجرين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية ومراعاة الظروف الاقتصادية الحالية، من خلال مراجعة الزيادات في الإيجارات وتجنب رفعها بشكل مبالغ فيه، بما يسهم في تحقيق التوازن بين مصالح الملاك واستقرار السوق العقاري. كما شدد على أهمية تضافر الجهود بين الجهات المعنية والقطاع الخاص للحفاظ على استقرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
