الوصاية الهاشمية تحمي المقدسات وتصون الهوية الدينية والتاريخية #الأردن

الخطيب: المصلون في «الأقصى» نموذج في الثبات والرباط

في مشهدٍ تختلط فيه رمزية كنيسة القيامة بقدسية الرباط في المسجد الأقصى، تتجلى وحدة الرسالة الروحية لمدينة القدس، حيث تتقاطع معاني الإيمان بين كنيسة القيامة وساحات الأقصى المبارك.

وتبرز الوصاية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كصمام أمان لصون هويتها الدينية والتاريخية وتعزيز صمود أهلها.

وأكد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث أن عيد الفصح المجيد يشكل رسالة رجاء متجددة للمسيحيين في الأردن والأراضي المقدسة، ورسالة إيمان تؤكد أن النور ينتصر على الألم، والحياة تغلب الموت، داعياً إلى التمسك بروح الرجاء وتعزيز قيم المحبة والسلام.

وفي حديثه لـ$، قال إن كنيسة القيامة شهدت خلال الفترة الماضية مرحلة استثنائية، إذ أُغلقت أمام الزوار والمصلين لأكثر من أربعين يوماً خلال فترة درب الآلام، ما حال دون ممارسة الصلوات داخلها بشكل اعتيادي، فكان المؤمنون يعيشون هذه المرحلة بروح الصلاة والصبر من خارج أسوارها، محافظين على ارتباطهم الروحي العميق بالمكان المقدس.

وأضاف أن الكنيسة أعيد فتحها منذ أيام قليلة فقط، لتستقبل من جديد جموع المصلين والزوار، الذين عادوا للصلاة في قلب المكان الذي شهد أحداث القيامة، حيث تتجدد معاني الفرح الفصحي ويستعيد الإيمان حضوره الحي في أقدس المواقع المسيحية.

وأشار إلى أن هذه العودة تمثل أكثر من مجرد استئناف للصلاة، بل التأكيد على ثبات الوجود الروحي والتاريخي للمسيحيين في الأرض المقدسة، وتجديداً لحقهم الطبيعي في الوصول إلى مقدساتهم بحرية وكرامة.

كما أشار غبطته إلى أن أي مساس أو تضييق على الأماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى، ينعكس بألم عميق على جميع أبناء الأرض المقدسة، مسلمين ومسيحيين على حد سواء، باعتبارها بيوتاً للعبادة ومراكز للصلوات والإيمان. وأكد أن حرمة المقدسات لا تتجزأ، وأن أي اعتداء أو إغلاق يطال أحد هذه الأماكن المقدسة هو اعتداء على جوهر المدينة الروحي وهويتها التاريخية الجامعة، التي تشمل أيضاً كنيسة القيامة وغيرها من دور العبادة. وشدد على أن قدسية القدس تقوم على وحدة رسالتها الدينية، وأن استمرار الانتهاكات أو القيود على الوصول إلى أماكن العبادة يترك أثراً بالغاً وألماً مشتركاً لدى جميع المؤمنين، ويقوض قيم العيش التي تمثل جوهر هذه الأرض المقدسة.

وأشاد غبطته بالعلاقة العميقة التي تربط الكنيسة الأرثوذكسية بالأردن، قيادةً وشعباً، مؤكداً أنها علاقة تاريخية راسخة تقوم على الشراكة والثقة والاحترام المتبادل، وتشكل نموذجاً في حماية التنوع الديني وصون الوجود المسيحي في الأرض المقدسة. كما أشاد بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وهو الوصي الأمين والشرعي والعادل على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحارس الصادق على هويتها التاريخية والدينية، والمسؤول عن حماية طابعها المقدس وصون مكانتها الروحية، بما يضمن استمرارها كرمز للتعايش والإيمان في المدينة المقدسة......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 8 ساعات