من المرجح أن يستعيد الذهب زخمه على المدى الطويل، رغم أن الحرب بالشرق الأوسط أربكت السوق، بحسب بنوك من بينها «إيه إن زد بنك غروب» و«غولدمان ساكس».
ويرى محللون في عدة مؤسسات أن الطلب القوي من البنوك المركزية، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب الاتجاه لتنويع الاستثمارات بعيدا عن الأصول المقومة بالدولار، كلها عوامل تدعم التفاؤل على المدى الطويل.
وتراجع الذهب بنحو 10%، من مستوى قياسي تجاوز 5500 دولار للأونصة في يناير الماضي، وذلك منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في فبراير، حيث أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار، إلى جانب التقلبات المرتبطة بالصراع، إلى دفع بعض المستثمرين لتسييل مراكزهم.
لكن المحللين يتوقعون أن تعود الأسعار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
