غادر الوفد الأميركي الأراضي الباكستانية صباح الأحد، في أعقاب إعلان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، في ختام جولة مفاوضات مكثفة جرت في إسلام آباد.
وجاءت المغادرة مباشرة عقب التصريحات الرسمية التي أنهت هذه الجولة من المحادثات، في وقت لم تسفر فيه اللقاءات عن أي تقدم ملموس بين الجانبين.
مواضيع ذات صلة بث الصور وأظهرت صور متداولة فانس، الذي ترأس الوفد الأميركي، برفقة أعضاء فريقه، أثناء صعودهم إلى الطائرة استعدادا للعودة إلى الولايات المتحدة.
وجرى بث هذه المشاهد بعد دقائق قليلة من المؤتمر الصحفي المقتضب الذي عقده نائب الرئيس الأميركي، معلنا فيه انتهاء المفاوضات دون اتفاق.
وفي تصريحاته التي أدلى بها في وقت مبكر من صباح الأحد، أكد فانس أن المحادثات مع إيران انتهت من دون التوصل إلى اتفاق.
وأوضح أن السبب يعود إلى أن "الإيرانيين رفضوا قبول الشروط الأميركية المتعلقة بعدم تطوير سلاح نووي"، في إشارة إلى النقطة المحورية التي تمحورت حولها المفاوضات.
وأشار فانس إلى أن جولة المحادثات استمرت لمدة 21 ساعة متواصلة، في محاولة للوصول إلى تفاهم بين الطرفين.
وأضاف أنه كان خلال هذه الفترة على "تواصل مستمر مع دونالد ترامب وعدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية، لمتابعة مجريات التفاوض لحظة بلحظة".
مطلب أميركي حاسم وخلال حديثه إلى الصحفيين، شدد نائب الرئيس الأميركي على أن واشنطن تسعى إلى الحصول على تعهد واضح ومؤكد من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وقال: "الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام مؤكد بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى امتلاك الأدوات التي تمكنهم من تطويره بسرعة".
واعتبر فانس أن هذا المطلب يمثل الهدف الأساسي للولايات المتحدة في هذه المحادثات، مؤكدا أن الإدارة الأميركية كانت تسعى لتحقيقه من خلال هذه الجولة التفاوضية.
وأضاف أن هذا الهدف كان في صلب الجهود التي بذلها الوفد الأميركي خلال اللقاءات التي جرت في إسلام آباد، رغم عدم التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف.
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
