هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين بمواجهة "مشكلات كبيرة" في حال أقدمت على تزويد إيران بأسلحة، في ظل تقارير استخبارية تتحدث عن استعداد بكين لإرسال منظومات دفاع جوي إلى طهران خلال الفترة المقبلة.
وجاءت تصريحات ترامب، السبت، خلال حديثه إلى الصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى ميامي، حيث شدد على أن أي خطوة من هذا النوع ستواجه برد فعل أميركي، من دون الكشف عن طبيعة الإجراءات المحتملة.
مواضيع ذات صلة تقارير استخبارية ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن 3 مصادر مطلعة أن معلومات استخباراتية أميركية تشير إلى أن الصين تستعد لتسليم إيران منظومات دفاع جوي جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب التقرير، هناك مؤشرات على أن بكين قد تعمل على تمرير هذه الشحنات عبر دول ثالثة بهدف إخفاء مصدرها، في محاولة لتفادي التدقيق الدولي.
كما أوضحت المصادر أن الحديث يدور حول نقل أنظمة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، المعروفة باسم "مانباد".
شحنات سابقة من جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر لم تسمّها أن وكالة الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تفيد بأن الصين قد تكون أرسلت بالفعل شحنة من هذه الصواريخ إلى إيران خلال الأسابيع الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن بكين تتبنى ما وصفته بـ"موقف سري فاعل" في الحرب، من خلال السماح لبعض الشركات بشحن مواد يمكن استخدامها في الإنتاج العسكري الإيراني، بما في ذلك مواد كيميائية ووقود ومكونات تدخل في الصناعات العسكرية.
ووفق ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، فإن الأجهزة الاستخباراتية تملك معطيات تشير إلى احتمال إرسال هذه الشحنات خلال الفترة الأخيرة من الحرب.
لكنهم أكدوا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة بشكل كامل، مع عدم توفر أي دليل على استخدام هذه الصواريخ حتى الآن ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية.
نفي صيني في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تقديم بلاده أي دعم عسكري لأي طرف في النزاع، واصفاً هذه التقارير بأنها "غير صحيحة".
كما نقلت شبكة "سي إن إن" عن السفارة الصينية في واشنطن تأكيدها أن الصين لم تزود أي طرف بالأسلحة، في رد مباشر على التقارير الأميركية المتداولة.
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
