إشارات تدل على مقاومة الأنسولين ومخاطر صامتة تستدعي الانتباه

تظهر مقاومة الأنسولين عندما تفقد خلايا الجسم قدرتها على الاستجابة للهرمون المسؤول عن إدخال السكر إلى الخلايا لاستخدامه كمصدر للطاقة. مع مرور الوقت، يظل السكر في الدم مرتفعاً نتيجة الخلل في الاستجابة، خاصة عندما لا تستطيع الخلايا استخدام السكر بشكل فعال. في البداية يعوّض البنكرياس ذلك بإفراز كميات أكبر من الأنسولين للحفاظ على توازن السكر في الدم، لكن هذا التعويض ليس ثابتاً. ومع استمرار الخلل، تبقى مستويات السكر مرتفعة وتفتح الباب تدريجيًا لاضطرابات صحية أكثر تعقيدًا.

علامات مبكرة للمقاومة في المراحل الأولى قد لا يلاحظ الشخص تغيرات واضحة، لكن مع تراجع كفاءة الجسم تبدأ إشارات يمكن رصدها. من أبرزها الشعور المستمر بالإرهاق رغم الراحة، وزيادة العطش وتكرار التبول، إضافة إلى صعوبة التركيز أحياناً. كما قد تظهر تغيرات جلدية مميزة مثل اسمرار مناطق خلف الرقبة أو تحت الإبطين، مع وجود زوائد جلدية صغيرة. ارتفاع السكر لفترات طويلة يفاقم الأعراض ويشير إلى تغيرات داخلية تستدعي تقييمًا طبيًا.

الأسباب وعوامل الخطر لا يوجد سبب واحد مباشر لمقاومة الأنسولين، بل تتداخل عوامل متعددة. تتركز في زيادة الدهون بالجسم، خاصة في منطقة البطن، وتؤثر في استجابة الخلايا للأنسولين. كما يسهم قلة الحركة اليومية في تباطؤ العمليات الحيوية، ما يزيد احتمالية حدوث الخلل. تلعب العادات الغذائية دوراً أيضاً، خصوصاً اعتماد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات البسيطة والدهون، إضافة إلى أن الوراثة تزيد احتمال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز - فنون

منذ 25 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
تاجك منذ 21 ساعة
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات