ردت الفنانة الشابة جويرية حمدي، نجمة برنامج "ذا فويس كيدز"، على الانتقادات التي وجهت إليها عبر منصات التواصل الاجتماعي إثر سفرها بمفردها لاستكمال دراستها الجامعية في دولة الصين.
وفندت حمدي في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها الرسمية كافة الاعتراضات المتعلقة باستقلالها، مؤكدة أن قرار سفرها جاء بناءً على موافقة كاملة من أسرتها وتوافقاً مع الفتاوى الدينية المعمول بها في هذا الشأن.
بدأت جويرية حمدي حديثها بالإشارة إلى أن تربيتها قامت على مبدأ التمييز بين الصواب والخطأ ومخافة الله، وهو ما جعل والديها يضعان ثقةً كبيرةً في قدرتها على تحمل المسؤولية في الغربة.
وأوضحت أن والدها وافق على هذه الخطوة لإيمانه بضرورة أن تبني ابنتها مستقبلاً أكاديمياً متميزاً، مشددةً على أن الكثير من الفتيات المصريات يدرسن في الخارج ويحافظن على هويتهن والتزامهن، وأنها ليست الحالة الأولى في هذا السياق.
الاستناد إلى فتوى الأزهر الشريف بشأن سفر المرأة
أعلنت جويرية حمدي خلال الفيديو أن مؤسسة الأزهر الشريف أجازت سفر الفتاة بمفردها خارج البلاد طالما توافرت شروط الأمان وكانت الغاية هي الدراسة أو العمل المشروع. وأكدت أن سفرها للصين يهدف إلى التحصيل العلمي فقط، مشيرةً إلى أن مروجي الانتقادات يحاولون فرض رداء "المثالية" عليها أو تنصيبها كجهة تشريع، في حين أنها مجرد طالبة تسعى لتطوير حياتها والاعتماد على نفسها.
استنكرت الفنانة الشابة الهجوم الذي طال سمعة عائلتها ووصفته بأنه صادر عن "مجتمع يدعي الفضيلة"، مؤكدة أن سمعة والدها وأسلوب تربيته يشهد بهما الجميع. وتابعت أن أهلها مطمئنون تماماً لوجودها في الخارج ويعلمون أنها ستصون ثقتهم في غيابهم، لافتةً إلى أن دعمهم لها هو المحرك الأساسي لنجاحها كصانعة محتوى ومؤثرة، وهو ما تكلل بتكريمها مؤخراً من وزارة الشباب والرياضة المصرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
