تعد عادة تلوين البيض وتزيينه من أبرز العادات المصرية المرتبطة باحتفالات شم النسيم، وهي من العادات التي تحظى بانتشار واسع بين مختلف الفئات من المجتمع وخاصة الأطفال؛ لما تضفيه من أجواء البهجة والمرح.
وفي هذا السياق، تتحدث الكاتبة والباحثة في التراث الغذائي سميرة عبد القادر، مؤلفة كتاب «الطبخ أصله مصري»، لـ«الشروق»، عن أصول هذه العادة، وكيف كان المصريون القدماء يحتفلون بقدوم فصل الربيع.
- أصل تلوين البيض عند المصريين القدماء
أكدت «سميرة»، أن عادة تلوين البيض مصرية قديمة، إذ كانت تعد من الطقوس الروحانية المهمة لدى المصري القديم، حيث كان ينظر إلى البيضة باعتبارها رمزًا للخلق وبداية الحياة.
وتابعت: «ارتبطت هذه الفكرة بفلسفتهم في تفسير الكون ونشأة الكائنات؛ لذلك كانوا يحرصون على كتابة أمانيهم وأحلامهم على قشر البيض، ثم يتركونه في الطبيعة كنوع من تقديم الهدايا والهبات للطبيعة، وتعبيرًا عن أملهم في تحقيق تلك الأمنيات مع بداية فصل جديد».
- دلالات الألوان في الطقوس القديمة
وأضافت أن الألوان لم تكن مجرد زينة ولم يكن استخدامها عشوائيًا، بل كان يعكس معتقدات راسخة لديهم حول عناصر الحياة المختلفة ورغبتهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
