عاجل | وزيرة التضامن تحذر: لا تنشروا اسم سيدة الإسكندرية ولا المقطع المتداول.. ارحموا أطفالها

ناشدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة التحلي بالمسؤولية، وذلك على خلفية واقعة «سيدة الإسكندرية» المتداولة خلال الساعات الماضية.

وأكدت الوزيرة، عبر صفحتها الرسمية، أهمية مراعاة البعد الإنساني عند التعامل مع مثل هذه الحوادث، مشددة على عدم نشر اسم السيدة أو تداول المقطع المصور المرتبط بالواقعة، لما يمثله ذلك من انتهاك صريح للخصوصية.

كما حذّرت من اقتحام الحسابات الشخصية أو إعادة نشر محتواها، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تُعد تعديًا واضحًا على الحياة الخاصة، ومشددة على ضرورة مراعاة مشاعر الأطفال المرتبطين بالواقعة.

وقالت إن الأطفال لا ذنب لهم فيما يحدث، داعية إلى حمايتهم من أي أذى نفسي قد ينتج عن تداول مثل هذه المحتويات، مضيفة: «ارحموا الصغار.. فهم أولى بالحماية والرعاية».

وتابعت: لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت. أن تصل الأم، هي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطير على أن 'الأمان' قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة. إن قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب ولكن إحتمالية نزاع على شقة هي سكن بناتها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغاراً من حضن أمهما وسكينة مأواهما. إن 'شقة الحضانة' ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن وتُهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجراً، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء.

وأضافت: ومنذ أيام أيضا ماتت الأم وأطفالها لعدم إنفاق الأب ذنب الصغار الذين رحلوا معلقٌ في رقبة من جفّت مروءته فتركهم للعوز، وفي قلب أمٍّ ضلّت طريق الصبر فظنت أن قتلهم إنقاذٌ، وأن الموت أرحم من يدٍ شحيحة وقلبٍ غائب، إن التعسف في استخدام الحق" والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع، إن أرواح النساء والأطفال ليست ورقة في صراع المكايدة، والعدالة المتأخرة هي ظلم مقنّع. اضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تحويل سكن الصغار إلى ساحة لتصفية الحسابات أو نفقة الصغار للمقايضة.. حق الطفل لا يسقط في مسكن ونفقة.

وواصلت: ارحموا الصغار ولا تكتبوا أسم والدتهم ولا تعملوا شير للمقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منها.. إرحموا بنات ليس لهم أي ذنب.. إن هانت المودة وعزّت الرحمة في عِشرة البشر، فاعلموا أن رحمة رب البشر لا حدّ لها، وجبره للقلوب المكسورة حقٌ لا يضيع.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات