أعلنت شركة "برنشتاين" العالمية للأبحاث المالية بدء تغطية قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرة إلى أن نموذج الحوكمة التكيفي في دولة الإمارات، وهياكل الملكية السيادية المنضبطة، ووضوح التدفقات النقدية عبر سلسلة قيمة الطاقة، شكّلت عوامل رئيسية أسهمت في تمكين الدولة من تحويل الأصول المملوكة إلى منصات استثمارية جاذبة خلال فترة زمنية قصيرة.
وحددت "برنشتاين" في تقريرها كلاً من "أدنوك للغاز" و"فيرتيغلوب" كـ "أفضل الخيارات الاستثمارية (Best Picks) ضمن قطاع الطاقة"، ووصفت الشركتين بأنهما تمثلان فرصاً استثمارية عالية الجودة يتم تداولها بأقل من قيمتها العادلة.
وتعمل "برنشتاين" من مراكز مالية عالمية رئيسية تشمل نيويورك ولندن، وهي مدعومة بكل من بنك "سوسيتيه جنرال" وشركة "ألاينس برنشتاين"، التي تدير أكثر من 850 مليار دولار على مستوى العالم.
وأشار التقرير إلى أن نموذج الطاقة القائم على الدور الفاعل للحكومات في المنطقة كمخصصين لرأس المال، واستخدام الشركات الوطنية وأسواق رأس المال، يتيح تحويل الموارد إلى عقود طويلة الأمد وتدفقات نقدية مستقرة وعوائد للمساهمين، ما يعزز مستويات الرؤية والوضوح في الأرباح عبر قطاعات الطاقة المختلفة، إضافة إلى الأنشطة ذات العوائد المنظمة.
وفي هذا السياق، أكدت "برنشتاين" أن "أدنوك للغاز" و"فيرتيغلوب" تمثلان نموذجاً واضحاً لتطور منظومة الطاقة وأسواق رأس المال في دولة الإمارات، ووصفت "أدنوك للغاز" بأنها منصة قوية للنمو طويل الأمد في قطاع الغاز، مدعومة بعقود توريد محلية طويلة الأجل وكميات من الغاز الطبيعي المسال التي تم بيعها مسبقاً، ما يقلل من مخاطر التنفيذ ويعزز استقرار التدفقات النقدية.
كما وصفت "برنشتاين" شركة "فيرتيغلوب" بأنها من المنتجين الأكثر تمتعاً بمزايا هيكلية في مجال الأسمدة النيتروجينية، مستفيدةً من انخفاض تكاليف الغاز وتنوع قاعدة أصولها في دولة الإمارات، ومصر، والجزائر، إضافة إلى قدرتها القوية على توليد تدفقات نقدية حرة تعزز القيمة التي تقدمها للمساهمين.
وأشارت الشركة كذلك إلى وجود فرص نمو طويلة الأجل مرتبطة بدور "فيرتيغلوب" ضمن استراتيجية "أدنوك" لتطوير الأمونيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



