قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد 12 أبريل، إن الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في «هندسة التجويع» بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان صادرٍ عنه، "في إطار المتابعة الحثيثة لتداعيات الإبادة الجماعية والعدوان السافر والحصار المطبق المفروض على قطاع غزة، نؤكد أن القطاع يتعرض لعملية هندسة تجويع ممنهجة ومتعمدة ومتصاعدة يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، من خلال التحكم الكامل في تدفق السلع الأساسية، وعلى رأسها الدقيق والخبز، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة".
وأضاف قائلًا: "لقد شهدت الأشهر الأخيرة تراجعًا خطيرًا في إنتاج الخبز نتيجة نقص الدقيق، في ظل تضييق شديد على إدخال البضائع والمساعدات الإنسانية، حيث لم تتجاوز الكميات التي سُمح بدخولها في أفضل الأحوال 38% فقط من إجمالي ما كان يدخل قبل حرب الإبادة الجماعية، رغم ما تم الاتفاق عليه ضمن البروتوكول الإنساني بالسماح بدخول 600 شاحنة يوميًا، وهو ما لم يلتزم به الاحتلال مطلقًا".
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، وفي سياق تفاقم الأزمة، فإن المطبخ المركزي العالمي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
