لطالما حملت قبعات الرأس الكبيرة طابعاً خاصاً يجمع بين الأناقة والهيبة؛ إذ ارتبطت عبر التاريخ بالطبقات الأرستقراطية والمناسبات الراقية، قبل أن تتراجع تدريجياً لصالح التصاميم العملية والبسيطة. لكن هذه القطعة لم تختفِ تماماً، بل بقيت حاضرة في لحظات الموضة الاستثنائية، لتعود اليوم بأسلوب متجدّد يعكس روح العصر.
في ربيع 2026، تستعيد قبعات الرأس الكبيرة مكانتها كإكسسوار لافت يضفي على الإطلالة بعداً أنثوياً جريئاً. لم تعد حكراً على المناسبات الرسمية أو رحلات البحر، بل أصبحت جزءاً من تنسيقات متنوعة، من الفساتين البوهيمية إلى الإطلالات اليومية، لتمنح المرأة حضوراً مميزاً يجمع بين الجرأة والنعومة.
عودة القبعات الكبيرة إلى الموضة إذا كنتِ تبحثين عن إكسسوار لافت يعكس شخصيتك، فالقبعات الكبيرة خياركِ الأمثل لإطلالة واثقة ومميّزة. إليكِ هذه الطرق لتنسيقها.
بين الأناقة الملكية والهوية البريطانية ترتبط القبعات الكبيرة بالثقافة والموضة البريطانية، وقد تحوّلت إلى عنصر أساسي يُكمل أناقة الملكات والأميرات. فقد اعتمدت الملكة إليزابيث الراحلة العديد من القبعات متوسطة الحجم التي مزجت بين الفخامة والهوية التاريخية البريطانية. أما أميرة ويلز كيت ميدلتون، فلا تكاد تتخلّى عن القبعة الكبيرة في معظم إطلالاتها، إذ تواكب من خلالها صيحات الموضة العالمية. وغالبًا ما تختار تصاميم من دور بريطانية عريقة، تتنوّع قصّاتها بين الدائرية الكبيرة وقبعات القش ذات الحافة العريضة
كيف عادت القبعات الكبيرة لتتصدر صيحات الموضة؟ برزت قبعات الرأس الكبيرة منذ العام الماضي، وكرّست حضورها ضمن أبرز صيحات الموضة بعد ظهورها في سهرة Met Gala العالمية. فقد أطلت ريهانا بإطلالة لافتة من Marc Jacobs، نسّقت معها قبعة ذات حافة عريضة؛ ما ساهم في إعادة تسليط الضوء على هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا

