تتدرج الاضطرابات النفسية في كثير من الأحيان بشكل غير ملحوظ، حيث يبدأ الأمر بمشاعر حزن عابرة قد يمر بها أي إنسان، لكنه قد يتطور تدريجيًا إلى حالة أكثر تعقيدًا وخطورة إذا لم يتم الانتباه لها مبكرًا، الاكتئاب باعتباره أحد أكثر الأمراض النفسية انتشارًا، لا يقف عند حدود الحزن، بل قد يصل في مراحله المتقدمة إلى أفكار إيذاء النفس، وهو ما يجعل الوعي بمراحله المختلفة ضرورة ملحة.
البداية الصامتة.. حين يتحول الحزن إلى نمط دائم في مراحله الأولى، يظهر الاكتئاب في صورة شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بحياتهم اليومية، قد يفقد الشخص شغفه بالأشياء التي كانت تمنحه السعادة، ويبدأ في الانسحاب تدريجيًا من محيطه الاجتماعي، هذه المرحلة غالبًا ما يتم التقليل من خطورتها، رغم أنها تمثل الأساس الذي قد تتطور منه الحالة.
تصاعد الأعراض.. حين تتزايد الضغوط الداخلية مع استمرار الحالة دون تدخل، تبدأ الأعراض في التفاقم، حيث يعاني الشخص من اضطرابات في النوم، وتغيرات في الشهية، وشعور دائم بالإرهاق، كما تزداد الأفكار السلبية ويصبح التفكير أكثر تشاؤمًا، مع شعور عميق بعدم القيمة أو الفشل، في هذه المرحلة يبدأ الشخص في فقدان قدرته على التعامل مع الضغوط اليومية.
العزلة والانفصال عن الواقع من أبرز المؤشرات التي تنذر بخطورة الحالة هو ميل الشخص إلى العزلة التامة، وابتعاده عن الأصدقاء والعائلة، حيث يشعر المصاب بأنه غير مفهوم أو غير مرغوب فيه، ما يدفعه إلى الانغلاق على ذاته؟، وتمثل هذه العزلة بيئة خصبة لتضخم الأفكار السلبية، وقد تكون نقطة تحول خطيرة.
مرحلة الخطر.. عندما تظهر أفكار إيذاء النفس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
