بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر من العدوان الغاشم والحرب النفسية الشرسة على الجنوب...يتجلى بوضوح وسطوع تمسك شعب الجنوب بغالبيته الساحقة بهدف استعادة الدولة الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن وبالمجلس الانتقالي الجنوبي. اقرأ المزيد من

الغائب الحاضر ثابت حسين صالح*

بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر من العدوان الغاشم والحرب النفسية الشرسة على الجنوب...يتجلى بوضوح وسطوع تمسك شعب الجنوب بغالبيته الساحقة بهدف استعادة الدولة الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن وبالمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلا وحاملا سياسيا، ورئيسه اللواء عيدروس الزبيدي قائدا متوجا.

القائد الزبيدي ظل الحاضر الأكبر والأقوى لدى أنصاره وخصومه على حد سوى.

أنصار الانتقالي ورئيسه الزبيدي الذين استشعروا الخطر المحدق والمؤامرة الدنيئة...تداعوا بكثافة غير مسبوقة من كل حدب وصوب، من المهرة وحتى باب المندب، وشكلوا السياج المنيع لحماية المكتسبات الجنوبية المحققة خلال السنوات الماضية بقيادة المجلس الانتقالي ورئيسه وافشلوا كل المحاولات الهادفة إعادة الجنوب إلى عهد الاحتلال والإقصاء والتهميش.

أما خصوم الجنوب، وهم بالضرورة خصوم الانتقالي ورئيسه عيدروس، فقد مثل عيدروس بالنسبة لهم هدفا أساسيا واتجاها ومحورا رئيسيا لهجومهم وكابوسا مرعبا قرروا القضاء عليه جسديا ومعنويا واخلاقيا...باعتباره العائق الاكبر أمام تنفيذ مؤامراتهم وصفاقتهم القذرة على حساب مصالح الجنوب ومستقبل ابنائه.

تم استخدام القوة العسكرية الغاشمة والاجهزة الأمنية القمعية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 19 ساعة