تصعيد جديد.. ترامب يعلن بدء حصار أمريكي على مضيق هرمز واعتراض أي سفن في المياه الدولية يثبت دفعها رسومًا لــ إيران العلم ماذا بعد |

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن البحرية الأمريكية ستباشر على الفور تطبيق فرض الحصار على حركة الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك اعتراض أي سفن في المياه الدولية يثبت دفعها رسومًا لإيران.

حصار أمريكي لمضيق هرمز وجاءت تصريحات ترامب عبر منشور على حسابه على منصة "تروث سوشيال"، عقب ساعات من انتهاء محادثات السلام بين واشنطن وطهران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأوضح ترامب أن اللقاء بين الجانبين شهد تقدمًا في عدد من النقاط، إلا أن الخلاف حول الملف النووي الإيراني حال دون التوصل إلى تفاهم شامل بين الطرفين.

وقال ترامب في منشوره" اعتبارًا من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية، الأفضل في العالم، عملية حصار أي وجميع السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو مغادرته"، مضيفًا "لقد أصدرتُ أيضاً تعليماتٍ لقواتنا البحرية بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران واعتراضها. ولن يتمتع أي شخص يدفع رسوماً غير قانونية بالمرور الآمن في أعالي البحار".

يأتي ذلك في أعقاب تعثر المفاوضات التي استمرت نحو 21 ساعة، إلا أنها لم تفضِ إلى اتفاق يضع حدًا للنزاع الذي أوقع آلاف الضحايا وأسهم في دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع منذ اندلاعه قبل أكثر من ستة أسابيع، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن مسؤولية تعثر المفاوضات.

تعثر مفاوضات السلام وقبيل مغادرته إسلام آباد، صرّح نائب الرئيس الأمريكي ورئيس الوفد المفاوض جيه دي فانس "الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة الأمريكية".

وأشار فانس إلى تمسك بلاده بما وصفه بـ"الخطوط الحمراء"، مؤكدًا أن واشنطن عادت دون اتفاق بعد أن أوضحت شروطها بشكل كامل، في وقت ترى فيه طهران أن المطالب الأمريكية تتسم بالمبالغة.

وأكد فانس، أن أحد أبرز مطالب بلاده يتمثل في الحصول على تعهد واضح من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تطوير القدرات التي تتيح ذلك بسرعة، مشددًا على أن هذا الهدف يظل أولوية رئيسية للإدارة الأمريكية خلال هذه المفاوضات.

ولم يتطرق نائب الرئيس الأمريكي خلال تصريحاته إلى مسألة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن أقدمت طهران على إغلاقه منذ اندلاع المواجهات.

أرجعت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، سبب فشل المفاوضات او التوصل إلى تفاهم نهائي إلى ما وصفته بـ"الشروط الأمريكية المفرطة"، في حين أشارت وسائل إعلام إيرانية أخرى إلى إحراز تقدم جزئي في بعض الملفات، مقابل استمرار الخلاف حول قضايا حساسة أبرزها مضيق هرمز والبرنامج النووي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية ومسؤولون في طهران، فإن المطالب الإيرانية تضمنت استعادة السيطرة على مضيق هرمز، والحصول على تعويضات عن الحرب، إلى جانب تثبيت وقف لإطلاق النار على نطاق إقليمي يشمل لبنان، فضلًا عن فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق.

ورغم استمرار الخلافات، أظهرت بيانات الملاحة عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة محمّلة بالكامل عبر مضيق هرمز يوم السبت، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ إعلان الهدنة، بينما لا تزال مئات السفن تنتظر الإذن بالمغادرة خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة لأسبوعين.

في المقابل، تسعى الإدارة الأمريكية، إلى ضمان انسياب حركة الشحن العالمية عبر المضيق، إلى جانب كبح قدرات إيران في مجال تخصيب اليورانيوم بما يمنعها من تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران بشكل متكرر.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 22 دقيقة
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 8 ساعات
موقع سائح منذ 10 ساعات
موقع سائح منذ 8 ساعات
موقع سائح منذ ساعة
موقع سائح منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 9 ساعات