«الإفتاء»: إنهاء الحياة من كبائر الذنوب.. ورحمة الله أوسع من كل ألم

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإنسان قد يمر في حياته بلحظات يشتد فيها الهم وتضيق فيها السبل، ويثقل عليه البلاء، بما قد ينعكس على حالته النفسية ويضعف لديه الأمل.

وأوضحت الدار، في منشور توعوي عبر صفحتها الرسمية، أن هذه اللحظات تتطلب دعمًا نفسيًا وإنسانيًا صادقًا، من خلال الكلمة الطيبة والمواساة، التي تُعيد للإنسان توازنه وتذكّره بأن الفرج قريب، وأن رحمة الله أوسع من كل ألم.

وشددت دار الإفتاء على أن ما يمر به الإنسان من ضغوط أو أزمات، مهما بلغت شدتها، لا يمكن أن يكون مبررًا لليأس أو القنوط، أو دافعًا لإنهاء حياته، مؤكدة أن ذلك يُعد من كبائر الذنوب لما فيه من اعتداء على النفس التي حرّم الله قتلها.

واستشهدت الدار بقوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، مشيرة إلى أن السنة النبوية ورد فيها وعيد شديد بحق من يُقدم على هذا الفعل، حيث يُعذَّب بالوسيلة التي أنهى بها حياته.

ودعت دار الإفتاء إلى ضرورة التكاتف المجتمعي في دعم من يمرون بأزمات نفسية، وتقديم العون لهم، مؤكدة أن الكلمة الطيبة قد تكون سببًا في إنقاذ حياة.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 18 ساعة
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات