الصفدي عبر حسابه على منصة "إكس" يوم الأحد، إن يوما أردنيا سوريا تاريخيا شهد أكبر اجتماع وزاري بين البلدين.
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، عبر حسابه على منصة "إكس" يوم الأحد، إن يوما أردنيا سوريا تاريخيا شهد أكبر اجتماع وزاري بين البلدين، جسد عمق العلاقات الأخوية وصلابة الإرادة في بناء علاقات تعاون استراتيجية تكاملية شاملة، وعكس وضوح الرؤية حيال سبل تطويرها.
وأضاف الصفدي "سعدت والزملاء الوزراء باستقبال معالي وزير الخارجية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة الأخ أسعد الشيباني والوفد السوري إلى اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى، ونعتز بالتطور المستمر الذي تشهده علاقاتنا".
وأكد أنه "سيظل الأردن السند للأشقاء في سوريا، ونقف معهم بالمطلق في مسيرتهم نحو إعادة البناء. نجاح سوريا نجاح للأردن والمنطقة".
وترأس الأحد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية الشقيقة أسعد الشيباني أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية الشقيقة، على المستوى الوزاري، وقع خلالها 10 مذكرات تفاهم واتفاقية تعاون، بحضور 30 وزيرا، إضافة إلى كبار المسؤولين الممثلين عن أكثر من 20 قطاعا من كلا البلدين الشقيقين.
وأكد الصفدي والشيباني الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطويرها شراكة استراتيجية شاملة، تنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين.
واستعرض المجلس التقدم الذي تحقق منذ انعقاد دورته الأولى في دمشق في أيار2025. كما ناقش مجالات التعاون في عديد قطاعات حيوية تهم البلدين الشقيقين.
وعقب انتهاء أعمال الدورة صدر بيان مشترك استعرض أعمالها التي امتدت على مدار يومين، ومسارات التعاون القائمة والمنشودة، وما توصل إليه الطرفان من تفاهمات واتفاقات إزاءها، وآليات ترجمتها خطوات عملانية في قطاعات الشؤون الخارجية والطاقة والمياه والنقل والصناعة والتجارة والجمارك والزراعة والصحة والاستثمار والإعلام والتعاون الدولي والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والعدل والتربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والأوقاف والتنمية الاجتماعية والعمل وتطوير القطاع العام والشباب.
وكان الصفدي والشيباني عقدا لقاء ثنائيا على هامش أعمال الدورة، بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الثنائي، والبناء على العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام أعمال الدورة، أكد الصفدي خلاله أن هذا يوم أردني سوري تاريخي مميز عكس الإرادة السياسية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وفخامة أخيه الرئيس أحمد الشرع.
وأضاف الصفدي أنه يتم البناء على ما يجمع البلدين من علاقات أخوية متجذرة للمضي نحو بناء علاقات استراتيجية متكاملة تعظم ما يجمع البلدين الشقيقين من أواصر الأخوة والمحبة والثقة، والمصالح المشتركة.
وأكد الصفدي أن توجيهات جلالة الملك واضحة، وقال: "نحن أخوة، مصلحتنا مشتركة، أمننا واحد، استقرارنا واحد، مستقبلنا واحد، ونعمل من أجل أن يكون المستقبل أفضل لنا جميعا".
وقال الصفدي إنه تم التوقيع اليوم على عشر اتفاقيات ومذكرات تفاهم تغطي قطاعات متعددة، مشيرا إلى أن ثمة عملا كبيرا الآن للبناء على ما أنجز، وسيتم العمل على ترجمة ما اتفق عليه اليوم إلى خطوات عملية في مختلف المجالات.
وأضاف: "نريد أن نعمل على مشاريع ذات جدوى، ومشاريع تخدم مصالحنا المشتركة، ونرى قيمة المشاريع الثنائية للعلاقات الإقليمية والدولية. الأردن هو بوابة سوريا وتركيا وأوروبا إلى الخليج العربي،
والأردن بوابة الخليج العربي عبر سوريا وتركيا إلى أوروبا؛ فبالتالي نتحدث عن ربط سككي، ربط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
