قالت د. عواطف عبد الرحمن، أستاذة الصحافة بجامعة القاهرة، إن نشأتها ارتبطت منذ الطفولة بالوعي الوطني المبكر، حيث تربت في بيت جدها على شعارات الحركة الوطنية مثل "سعد سعد يحيا سعد زغلول"، ثم مصطفى النحاس، مؤكدة أن هذه الرموز الوطنية كانت حاضرة في وجدانها منذ الصغر.
وأضافت "عبد الرحمن" في حلقة جديدة من بودكاست "كلام في الثقافة"، المُذاع على قناة "الوثائقية" أن بيت جدها كان نافذة مفتوحة على الصحافة الوطنية، حيث كانت صحف مثل "روزاليوسف" و"المصري" و"الطليعة الوفدية" حاضرة داخل البيت، وهي صحف مثلت في ذلك الوقت حركة وطنية قوية وكرست لحرية الفكر والتعبير وحق المواطن في أن يكون شريكًا في إدارة الوطن.
وأوضحت أن جدها كان دائمًا يردد أن "نحن لسنا رعايا، نحن أصحاب هذا الوطن"، مشيرة إلى أن هذا الوعي غُرس بداخلها منذ سن صغيرة جدًا، وأن خالها أكمل هذا المشوار، مما جعلها تنفتح على بدايات التعرف على قيمة الوطنية وأهمية الوطن بشكل عميق.
عواطف عبد الرحمن: جدتي الكفيفة علمتني صلابة المرأة وتابعت أن هناك امرأتين كان لهما تأثير كبير في حياتها؛ الأولى جدتها الكفيفة "صفصافة"، التي سمت سيرتها الذاتية باسمها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
