اتهم المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان، في بيان صحفي، أمس، الجيش السوداني والمليشيات الموالية له بـ «تعمّد التدمير الممنهج» للقرى، من خلال تكرار استهدافها، كما حدث بمحلية كُتم التابعة لولاية شمال دارفور في غرب البلاد الأربعاء الماضي، مشيراً إلى أن فرقه تُجري تحقيقات بشأن الحادثة للوقوف على تفاصيلها. وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان صحفي، الخميس الماضي، إن قصفاً بطائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدف تجمُّعاً مدنياً في حي السلامة بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، مؤكدة أن الجيش يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم.
وأسفر الهجوم، الذي أصاب حفل زفاف، عن مقتل أكثر من 33 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وفق تأكيدات ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان صحفي، قائلاً إن «الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة ضد المدنيين والأعيان المدنية أمر غير مقبول».
واتهمت لجان مقاومة محلية القوات المسلحة السودانية بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرة مسيّرة.
في غضون ذلك، كشف المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، أسد الله نصر الله، أن نحو 11.5 مليون سوداني أُجبروا على الفرار من منازلهم منذ اندلاع النزاع المسلح في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



