تحتضن أروقة متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي، أحد أندر المعروضات الفنية الإسلامية، تتمثل في لوحة فسيفسائية تجسد فاتحة المصحف الشريف، في عمل فني يجمع جماليات الخط العربي ودقة فنون الزخرفة الإسلامية.
وتعود أصول هذه اللوحة إلى مصحف نفيس كتبه الخطاط مصطفى ذو الفقار في القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي)، إذ أُعيد تجسيد افتتاحيته بأسلوب الفسيفساء، مما يعكس مهارة فنية عالية واهتماماً تاريخياً بتوثيق المصحف الشريف بأساليب فنية متنوعة.
ويُحفظ المصحف الأصلي ضمن مقتنيات مجمع الملك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوسط الكويتية
