أخطار التسمم من الأسماك المملحة يعلن هذا التقرير أن التسمم الغذائي المرتبط بالفسيخ والرنجة يمثل مخاطر صحية كبيرة خلال شم النسيم. ترتبط هذه الأسماك المملحة بالتقاليد والاحتفالات، لكنها قد تكون مصدرًا للتلوث إذا لم تُحضَّر وتُخزَّن بعناية. تكمن خطورتها في احتمال نمو بكتيريا قد تنتج سمومًا عصبية قد تؤدي إلى تسمم شديد إذا لم يتدخل الأطباء بشكل سريع. تؤكد المصادر الصحية ضرورة الالتزام بقواعد السلامة الغذائية للحد من المخاطر خلال هذه الفترة.
أعراض التسمم الناتج عن الفسيخ والرنجة تظهر أعراض التسمم عادة على شكل الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن وارتفاع الحرارة والضعف العام. وفي حالات التلوث الشديد بالفسيخ قد تصل الأعراض إلى ازدواج الرؤية وصعوبة الكلام وضعف العضلات وضيق في التنفس، وهي علامات تستدعي التوجه للمستشفى. وتبقى أعراض الرنجة مشابهة في الغالب للأعراض العامة، مع احتمال تفاقم الأعراض إذا كانت هناك عدوى أو تلوث داخل المنتج. يوصى بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لفترة طويلة أو تفاقمها.
أسباب الانتشار وموعد ظهور الأعراض يرجع ارتفاع معدلات التسمم خلال شم النسيم إلى عدة عوامل رئيسية. يتمثل أحدها في شراء الأسماك من مصادر غير موثوقة وعدم فحصها بشكل كافٍ قبل الشراء. كما أن التخزين في درجات حرارة غير مناسبة والاعتماد على الباعة الجائلين يرفعان من احتمالية وجود منتجات فاسدة. أما التوقيت فهو يساعد في التمييز بين التسمم الناتج عن سموم موجودة في الطعام قبل الشراء وبين عدوى تتطور لاحقًا، فظهور الأعراض خلال ست ساعات عادة ما يشير إلى سموم بكتيرية موجودة مسبقًا في الطعام، بينما ظهورها بعد اثنتي عشرة ساعة أو أكثر قد يعكس عدوى فيروسية أو بكتيرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
