بعد فشل مفاوضات إسلام آباد، عاد مضيق هرمز إلى الواجهة كأحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.
فالممر البحري الأهم في العالم لم يعد متأثراً بالحرب فقط، بل بآلاف الألغام التي تهدد الملاحة، وسط تضارب الروايات حول عمليات تأمينه.
وأعلنت الولايات المتحدة بدء عملية "تطهير مضيق هرمز" باستخدام مدمرتين للصواريخ الموجهة، وهما "يو إس إس فرانك إي. بيترسون جونيور" و"يو إس إس مايكل مورفي".
وتهدف القوات الأميركية إلى إنشاء ممر ملاحي خالٍ من الألغام ومشاركته مع قطاع النقل البحري."تطهير مضيق هرمز"
كما سيتم إغراق 28 سفينة وزورقاً لزرع الألغام ترقد حالياً في قاع البحر، حسبما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووصف ترامب عملية تطهير المضيق بأنها خدمة مقدمة لجميع دول العالم، مؤكدا امتلاك بلاده المعدات الأكثر تطورا لإزالة الألغام، والتي تعمل حاليا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
