«التربية»: إتاحة النظام الحضوري اختيارياً في المدارس والجامعات اعتباراً من 19 أبريل

- خياران لطلبة المدارس الحكومية.. الاستمرار بالتعلم عن بُعد أو الحضوري

- نظام مرن في عمليات التقويم سواء عبر المنصة الرقمية أو بالحضور

- القرار نتيجة دراسة الخيارات التي تضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار

- «الخاصة» ستقرر الاستمرار في التعلم عن بُعد أو استئناف التعلم الحضوري

- مؤسسات التعليم العالي ستحصل على التعليمات من أمانة «التعليم العالي»

كشف وزير التربية والتعليم د. محمد جمعة عن حزمة من التحديثات الجديدة المتعلقة بالعمليات التشغيلية للمدارس الحكومية والخاصة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مرونة واسعة في أنماط التعليم بما يواكب احتياجات الطلبة وأولياء الأمور، ويضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة. وأوضح الوزير أن المدارس الحكومية ستوفر خيارين أمام الطلبة، يتمثلان في الاستمرار بنظام التعلم عن بُعد عبر المنصات الرقمية، أو العودة إلى مقاعد الدراسة من خلال التعليم الحضوري، على أن تقوم إدارات المدارس خلال الأسبوع الجاري بالتواصل مع أولياء الأمور والطلبة لتحديد الخيار المناسب لكل طالب، تمهيداً لتطبيقه اعتباراً من الأسبوع المقبل وحتى نهاية الفصل الدراسي.

جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إتاحة خيارين للطلبة وأولياء الأمور في استكمال العملية التعليمية، وهما استمرار الدراسة عبر نظام التعلم عن بُعد أو الدراسة بالنظام الحضوري في جميع المدارس الحكومية ولجميع المراحل التعليمية، اعتباراً من يوم الأحد 19 أبريل الجاري.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن عمليات التقييم ستشهد هي الأخرى مرونة، حيث يمكن للطلبة أداء الاختبارات حضورياً داخل المدارس أو عن بُعد، مع إتاحة خيارات متعددة حتى داخل الحضور المدرسي، سواء عبر الأجهزة الإلكترونية أو الاختبارات الورقية، إضافة إلى مراعاة الحالات الاستثنائية التي قد تتطلب أداء الامتحانات من المنزل. وبيّن أن استئناف التعليم الحضوري سيترافق مع عودة الخدمات المدرسية بشكل تدريجي، بما في ذلك خدمات المواصلات والمقاصف والأنشطة الصفية واللاصفية، بما يعزز البيئة التعليمية المتكاملة للطلبة. وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة، أوضح الوزير أن إداراتها ستُمنح صلاحية تحديد آلية الدراسة المناسبة، سواء بالاستمرار في التعليم عن بُعد أو الانتقال إلى التعليم الحضوري، مع اختيار التوقيت الملائم لذلك، وفق ما تراه مناسباً لظروفها التشغيلية.

كما لفت إلى أن مؤسسات التعليم المبكر استأنفت أعمالها بالفعل، إلى جانب المدارس التي تقدم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لما تتطلبه هذه الفئات من متابعة تعليمية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 38 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 23 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 22 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 6 ساعات