تُعدّ المضائق البحرية من أهم الممرات الحيوية في العالم، إذ تشكّل شرايين رئيسية للتجارة الدولية ونقل الطاقة، ما يجعلها محورًا للتنافس الجيوسياسي وورقة ضغط تستخدمها الدول في أوقات الأزمات.
وتتعدد الوسائل التي قد تلجأ إليها الدول لإغلاق المضائق أو تقييد الملاحة فيها، حيث تشمل الإجراءات العسكرية المباشرة مثل زرع الألغام البحرية، ونشر القطع الحربية، واستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لفرض مناطق منع دخول، إلى جانب احتجاز السفن أو تعطيل حركتها. كما يمكن أن يتم الإغلاق بوسائل قانونية وتنظيمية، عبر فرض قيود على المرور أو استنادًا إلى اتفاقيات دولية تتيح تقييد عبور السفن في ظروف معينة.
وفي السياق ذاته، تلعب الأدوات الاقتصادية دورًا مؤثرًا في إحداث إغلاق فعلي للمضائق، من خلال رفع تكاليف التأمين البحري أو سحب التغطية التأمينية، ما يدفع شركات الشحن إلى تجنب المرور. كما تشمل الوسائل غير المباشرة ما يُعرف بالأساليب الرمادية ، مثل التشويش على أنظمة الملاحة أو استهداف سفن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
