غالباً ما يكون الدوار اليومي غير ضار، لكن النوبات المستمرة أو المفاجئة، خاصةً مع وجود علامات تحذيرية، قد تشير إلى حالات خطيرة كالسكتة الدماغية، معرفة الفرق بينهما يساعدك على التصرف بسرعة والحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب، وفقا لموقع تايمز ناو.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
الدوار مصطلح عام يشمل الشعور بالدوار الخفيف، أو الإحساس بالدوران (الدوخة)، أو فقدان التوازن في كثير من الحالات، يرتبط الدوار اليومي بأسباب بسيطة نسبيًا فالجفاف، وانخفاض ضغط الدم، وتفويت الوجبات، والقلق، أو حتى قلة النوم، كلها عوامل قد تجعلك تشعر بالإغماء أو عدم الثبات، كما أن مشاكل الأذن الداخلية، مثل دوار الوضعية الانتيابي الحميد، سببًا شائعًا، خاصةً إذا شعرت بدوران الغرفة عند تحريك رأسك، مع ذلك، قد يشير الدوار المستمر أو المفاجئ أحيانًا إلى حالة أكثر خطورة، بما في ذلك السكتة الدماغية.
العلاقة بين الدوار والسكتة الدماغية
تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يحرم خلايا الدماغ من الأكسجين، في حين أن معظم الناس يربطون السكتة الدماغية بأعراض مثل تدلي الوجه أو التلعثم في الكلام، إلا أن الدوار قد يكون أيضًا علامة تحذيرية، خاصةً في أنواع معينة من السكتات الدماغية التي تصيب جذع الدماغ أو المخيخ، وهما المسؤولان عن التحكم في التوازن والتناسق الحركي.
غالبًا ما يكمن الفرق في كيفية ظهور الدوار، يميل الدوار غير الضار إلى الظهور والاختفاء، وقد يرتبط بمحفزات معينة مثل النهوض بسرعة كبيرة أو عدم شرب كمية كافية من الماء، في المقابل، يكون الدوار المرتبط بالسكتة الدماغية عادةً مفاجئًا وشديدًا، ومصحوبًا بأعراض أخرى.
قد تشمل هذه الأعراض صعوبة المشي، وفقدان التناسق الحركي، وازدواج الرؤية، والصداع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
