4 مايو / العين
بعد ساعات من استلامها حوالة خارجية من أحد المصارف في مناطق سيطرة الحوثي، تفاجأت (ن.م) بمحاولات
اختراق لحساباتها على منصتي "جيميل" و"فيسبوك".
وتؤكد السيدة اليمنية أن محاولات اختراق حساباتها جاءت بعد وصول متزامن لرموز تحقق عبر رسائل SMS إلى هاتفها، أعقبه استدعاؤها من قبل جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين للتحقيق معها في صنعاء قبل نحو 3 أشهر.
تقول (ن.م)، التي فرت إلى المناطق المحررة، إن المبلغ المالي الذي تسلمته يعادل 3,500 دولار ويعود لأحد المرضى، وأنها لم تكن تدرك أن المليشيات تراقب التحويلات المالية للسكان بدقة.
وتتطابق شهادة (ن.م) مع معلومات حصلت عليها "العين الإخبارية" تفيد بأن مليشيات الحوثي صممت نظاماً موحداً ربطت فيه السجل المدني بالبنوك، وحتى حواجز التفتيش الأمنية؛ لتسهيل مراقبة السكان من خلال الرقم الوطني للبطاقة الشخصية أو جواز السفر.
فحص في حواجز التفتيش
وفي شهادة أخرى، قال (س.ي)، الذي يعمل سائق حافلة ركاب صغيرة بين المناطق المحررة وغير المحررة، إن المليشيات توقفه بشكل متكرر وتقوم بفحص الوثائق الشخصية للركاب.
وأوضح لـ"العين الإخبارية" أن حواجز التفتيش الحوثية تقوم بتفتيش الركاب أو سائقي مركبات النقل المشتبه بهم، والتحقق من وثائقهم الشخصية من خلال نظام متوفر على أجهزة لوحية.
ويعد "النظام الموحد" سلاح الحوثي الأخطر للتجسس على تنقلات اليمنيين؛ لكونه يضم: "شبكات الاتصالات، الأنظمة المالية، قواعد البيانات المركزية، أنظمة الجوازات والسجل المدني، والتحكم في الطيف الترددي (للاتصالات اللاسلكية، والراديو، والتلفزيون، والهواتف)".
فما هو هذا النظام؟
قالت مصادر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
