لا توجد عاصمة للقرار العربي

لا توجد "عاصمة القرار العربي"، ولا يوجد قرار عربي أصلاً حتى تكون له عاصمة، ولا توجد دولة عربية عظمى.. لا بين الأغنياء الذين تفيض خزائنهم، ولا بين الفقراء الذين تثقلهم الأزمات. الجميع، بدرجات متفاوتة، يقفون على باب الله، يبحثون عن تحالفات داخلية و خارجية تمنحهم شعوراً بالأمان والقوة في مواجهة حروب محتملة وأزمات تتكرر كأنها قدرٌ دوري.

الخلل هنا ليس في غياب القوة، بل في طريقة إدارتها. فبعض العرب لا يزال يتحدث بلغة التعالي المستندة إلى الثروة، كأن المال سيادة، وكأن الفائض المالي يعوّض غياب المشروع. وفي المقابل، تُستخدم أدوات التأثير، وأحياناً الإضرار، داخل فضاء عربي مشترك، فيتحول الجوار إلى ساحة تنافس صفري بدل أن يكون مجالاً للتكامل.

وهنا تتجلى المفارقة.. عناصر القوة متوفرة؛ تاريخ، جغرافيا، موارد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات