فاينانشيال تايمز: مدى موسع يعيد تشكيل صناعة السيارات الكهربائية

تعلن شركات صناعة السيارات الغربية عن اعتماد تقنية متخصصة تمكّن السيارات الكهربائية من تمديد مدى قيادتها باستخدام محرك احتراق داخلي صغير يعمل كمولد لشحن البطارية فقط. وتوضح المصادر أن السيارات ذات المدى الموسع تقع بين الهجينة القابلة للشحن والسيارات الكهربائية بالكامل، وتتيح تمديداً للمسافة مع الحفاظ على الاعتماد الأساسي على الكهرباء. وتذكر تقارير اقتصادية أن شركة ليب موتور الصينية هي المزود الوحيد لهذه الفئة في أوروبا، فيما تدرس فولكس فاجن ورينو وبي إم دبليو تقديم هذه التقنية لسائقي السيارات غير المستعدين بعد للتحول الكامل. وتضيف التحليلات أن هذه التقنية قد تساهم في خفض الانبعاثات مقارنةً بالهجائن التقليدية وتمنح المصنعين خياراً مرناً أمام تقلبات الأسواق.

تقنيات وتطبيقات كبرى

أشارت تقارير فاينانشيال تايمز إلى أن المحرك المستخدم في سيارات المدى الموسع يملك قوة أعلى من محركات الاحتراق الداخلي التقليدية، ما يمكّنها من العمل كسيارة كهربائية أساسية مع وجود مولد للطاقة. وتوضح أن هذا النوع من المركبات يختلف عن المفاهيم التي وصفتها رينو بأنها هجينة قابلة للشحن زائفة بمدى كهربائي محدود. وتعلن الشركة الفرنسية أنها ستبني منصة جديدة للسيارات الكهربائية متوسطة الحجم تتيح مدى كهربائي يصل إلى 750 كيلومتراً للنسخة الكهربائية بالكامل و1400 كيلومتر مع إضافة مُوسِّع المدى، مع تأكيد أن مستقبل الشركة يعتمد بشكل أساسي على السيارات الكهربائية. وتؤكد التصريحات أن هدفها هو إقناع نسبة كبيرة من العملاء بالانتقال إلى المركبات الكهربائية بحلول عام 2030 عبر خيار مدى موسع.

التحديات والآفاق

وإلى جانب المزايا، تواجه تقنية المدى الموسع انتقادات من منظمات مثل النقل والبيئة التي وصفتها بأنها حلاً مكلفاً، مع الإشارة إلى استهلاكها نحو 6.4 لتر لكل 100 كيلومتر بعد نفاد الشحن. ويرى لوسيان ماثيو من المنظمة أن تحويل سيارة هجينة إلى كهربائية قد يكون مكسباً، أما تحويل سيارة كهربائية فسيكون خسارة إذا حلَّت التقنية مكانها. ويشير جورج ويتكومب من بينشمارك إلى أن أوروبا قد تحتاج إلى وقت لتوعية المستهلكين بقبول هذه التقنية كجسر نحو EV بالكامل، وفي حين تقلل البيانات من بقية العالم، فإن الصين تشهد نسبة 9% من سوق السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن لهذا النوع، بينما تبقى النسبة أقل من 1% في بقية العالم، وتبقى الحصة الأوروبية من الهجينة القابلة للشحن نحو 12% بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. كما يذكر تيانشو شين من ستيلانتس أن طرح موديلات المدى الموسع لم يظهر إلا في العام الماضي، وأن التوعية والمتابعة ستستغرقان وقتاً قبل أن يصبح الانتشار واسعاً.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 35 دقيقة
منذ 3 ساعات
في الفن منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة هي منذ 4 دقائق
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 14 ساعة