تفقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، محطة كهرباء أبو رماد، واطلع على واقعها وطاقتها الإنتاجية الراهنة، في توقيت يكتسب أهمية خاصة مع اقتراب ميناء الصيد من الاكتمال وما سيفرضه من أحمال كهربائية متزايدة على المنطقة. ووجّه المحافظ بضرورة مراعاة التوقعات المستقبلية للطاقة المطلوبة، بما يضمن ألا تكون البنية التحتية الكهربائية عائقًا أمام التنمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ولم يكتفِ الدكتور البرقي بالتوجيه الاستراتيجي بعيد المدى، بل أصدر توجيهًا فوريًا بسرعة توفير مولدَين كهربائيين للقرية بقدرة واحد ونصف ميجا لكل منهما، في خطوة تستهدف تعزيز الإمداد الكهربائي وتحقيق الاستقرار الكهربائي لأهالي أبو رماد الذين طال انتظارهم لحل جذري لأزمة الكهرباء في منطقتهم.
ومن محطة الكهرباء انتقل المحافظ إلى مركز شباب أبو رماد، ليقف على واقع صرح رياضي وشبابي يمتد على مساحة ٩٨ ألف متر مربع، يضم كافة الأنشطة الرياضية والشبابية، وفي مقدمتها ملعب خماسي بنجيل صناعي يُمثل قبلة أبناء القرية ومصدر فخرهم، وقد أثمر هذا المركز عن نتائج مشرفة إذ حقق مراكز متقدمة في كافة المسابقات التي شارك فيها، ليكون نموذجًا يُحتذى به في كيفية توظيف المرافق الشبابية لصقل المواهب وتنمية روح المنافسة لدى أبناء المناطق النائية.
غير أن هذا المركز الحيوي يعاني منذ سنوات من توقف أعمال مبناه الإداري دون مسوّغ مقبول، وهو ما وقف أمامه البرقي، بجدية تامة ووجّه بسرعة الانتهاء منه دون مزيد من التأخير، مؤكدًا أن مركزًا بهذا الحجم والتاريخ الرياضي المشرف يستحق منظومة إدارية مكتملة ترتقي بمستوى الخدمات المقدمة لأبنائه وتُعزز قدرته على استيعاب المزيد من الأنشطة والبرامج.
رافق محافظ البحر الأحمر خلال الجولة، نائب المحافظ، ورئيس مدينة حلايب، ورئيس مدينة شلاتين، ومدير مكتب المحافظ، وعضو مجلس النواب، وعضو مجلس الشيوخ، ومدير مديرية الشباب والرياضة، ورئيس جهاز التعمير .
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
