تتجه الأزمة في المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد، مع بدء تحركات ميدانية ودبلوماسية تشير إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على طهران وسط استمرار التوترات المرتبطة ببرنامجها النووي والصراع الإقليمي.
وأفادت تقارير متطابقة بأن الولايات المتحدة، بدعم من حلفاء غربيين، كثّفت انتشارها البحري في محيط الخليج العربي وبحر عُمان، مع تعزيز عمليات المراقبة والتفتيش للسفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، ضمن إجراءات توصف بأنها حصار بحري غير معلن .
وفي تصعيد لافت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء فرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز، اعتبارًا من الساعة 1400 بتوقيت غرينتش، وفق إشعار موجه للبحارة. وأوضحت أن الإجراء يشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه، محذرة من أن أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحددة دون تصريح ستكون عرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز، مع التأكيد على عدم عرقلة الملاحة المحايدة عبر المضيق نحو وجهات غير إيرانية.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعم بلاده لفرض حصار بحري على إيران، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لمنع طهران من تطوير قدراتها النووية، في وقت تؤكد فيه واشنطن أن هدفها يتمثل في وقف تدفق المواد المرتبطة بالتخصيب ومنع أي تصعيد إضافي.
بالمقابل، حذّرت طهران من أن أي محاولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
