كثيراً ما يُنظر إلى التقاعد «خروجك على المعاش» على أنه فترة من الحرية، حيث يمكن قضاء الوقت في ممارسة الهوايات، وبناء العلاقات، وتطوير الذات، إلا أن عدداً متزايداً من المتقاعدين يجدون أن جزءاً كبيراً من هذا الوقت الجديد يُستهلك بهدوء في استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يخلق نوعاً مختلفاً من التحديات في الحياة بعد التقاعد.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:16
وقد سلط تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال الضوء على معاناة المتقاعدين، رغم نواياهم الحسنة، في إدارة وقت استخدامهم للشاشات، فبدون هيكلية العمل أو المسؤوليات اليومية، ينزلق الكثيرون إلى عادة التصفح المفرط، وغالبًا ما يضيعون ساعات دون أن يدركوا ذلك.
عندما يتحول وقت الفراغ إلى وقت أمام الشاشة
يُزيل الانتقال إلى التقاعد القيود الخارجية كالمواعيد النهائية والاجتماعات وتوقعات مكان العمل، وبينما يُتيح ذلك مرونةً، فإنه يُزيل أيضاً الحدود الطبيعية التي كانت تُحدّ من المشتتات الرقمية، وفي كثير من الحالات، يبدأ المتقاعدون باستخدام هواتفهم لأسباب عملية، مثل البحث عن المعلومات أو البقاء على اتصال مع العائلة، ومع ذلك، غالباً ما تؤدي هذه الأنشطة إلى جلسات مطولة من مشاهدة مقاطع الفيديو، أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أو التفاعل مع كميات هائلة من المحتوى.
وتوصف التجربة بأنها شبه تلقائية، فما يبدأ كفحص سريع قد يتحول إلى ساعات من الاستهلاك السلبي، مما يجعل المستخدمين يتساءلون أين ذهب وقتهم.
لماذا يُعدّ المتقاعدون أكثر عرضة للخطر؟
بينما تركز المخاوف المتعلقة بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي غالباً على المستخدمين الأصغر سناً، يواجه المتقاعدون مجموعة فريدة من التحديات، فغياب الروتينات المنظمة يعني وجود عدد أقل من المشتتات التي قد تبعدهم عن أجهزتهم.
وفي السابق، كانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
