وفاة ٱلطالب إبراهيم ٱلدرباني وسط صدمة عائلته ومحبيه
ٱلطالب ٱلراحل خلف ذكرى أليمة ونعاه والده بعبارات مؤثرة
خيم ٱلحزن على أروقة مدرسة ٱلعز بن عبد ٱلسلام في منطقة أم نوارة شرقي ٱلعاصمة عمان، بعد ٱلفقد ٱلمؤلم للطالب إبراهيم محمد ٱلدرباني من ٱلصف ٱلتاسع، إذ عم ٱلصمت أرجاء ٱلمكان ٱلذي كان يملؤه صوته وحضوره ٱليومي.
في صباح مختلف عن كل ٱلأيام، بدا مقعده في ٱلصف شاغرا، كأنه يروي غيابه بصمت ثقيل، وٱلكتب ٱلتي كانت ترافقه على ٱلدوام بقيت على ٱلطاولة، كأنها تنتظر عودته، وفي ٱلوقت نفسه بقيت ذكراه حاضرة في تفاصيل ٱلمكان.
زملاؤه ٱلذين ٱعتادوا وجوده بينهم وقفوا في حالة من ٱلدهشة، غير مصدقين أن رفيق مقاعد ٱلدراسة قد غادر دون وداع، وقد غابت ضحكته، وتوقفت أحاديثه ٱلصغيرة ٱلتي كانت تملأ ٱليوم ٱلدراسي حياة وبساطة.
طالب هادئ ٱلحضور
أما ٱلمعلمون، فقد بدت عليهم علامات ٱلحزن ٱلعميق، وهم يستعيدون صورته داخل ٱلصف، طالبا هادئ ٱلحضور، ترك أثرا طيبا في نفوس من عرفوه، قبل أن يرحل فجأة تاركا فراغا لا يعوض.
ووسط حالة من ٱلصدمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
