في سابقة دبلوماسية عنيفة، شن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش هجوما لاذعا على المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ردا على تصريحات الأخير الرافضة لضم الضفة الغربية.
واستخدم سموتريتش لغة عالية النبرة، مطالبا المستشار الألماني بـ "الاعتذار ألف مرة باسم ألمانيا" بدلا من إلقاء المواعظ، معتبرا أن زمن إملاء الألمان على اليهود أماكن عيشهم قد "انتهى ولن يعود".
صدام "السيادة" مع "القانون الدولي" وتأتي هذه المواجهة الكلامية في ظل تصاعد خطط اليمين "الإسرائيلي" لفرض "السيادة" على أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وهي الخطة التي تلقى رفضا أوروبيا قاطعا.
ويعكس رد سموتريتش استراتيجية اليمين في توظيف "العقدة التاريخية" لألمانيا لتحييد ضغوطها السياسية، خصوصا في ظل انشغال العالم بمآلات الحرب على إيران، والتي يراها سموتريتش وفريقه فرصة لتثبيت الحقائق على الأرض.
تفاصيل الهجوم: "الغيتوهات" ورهان العودة التوراتية ورسم سموتريتش معالم رده بناء على النقاط التالية:
نفي الوصاية: رفض ما وصفه بـ "أوامر القادة المنافقين في أوروبا"، متهما إياهم بفقدان الضمير في التمييز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
