فقدت الساحة الفنية والإعلامية والثقافية عبدالرحمن الحداد رمزًا من رموزها، وصوتًا أصيلًا من أصوات الفن اليماني العريق، حيث ترك الفقيد إرثًا فنيًا غنيًا وجواهر إبداعية ستظل خالدة في ذاكرة الأجيال.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويتجاوز عن سيئاته، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويثبته عند السؤال، وأن يجعله في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى محبيه وجمهوره، وإلى الوسط الفني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
