أطلقت منصة "نتفليكس" العرض التشويقي الأول لمسلسل "Little House on the Prairie" في حلته الجديدة، معلنةً بذلك عن عودة الملحمة العائلية المستوحاة من سلسلة الكتب الشهيرة للكاتبة لورا إنغالز وايلدر.
طاقم مسلسل "Little House on the Prairie"
وتصدرت الممثلة الصاعدة أليس هولسي المشهد بتجسيدها دور لورا إنغالز، الشخصية المحورية التي ارتبطت بها أجيال متعاقبة، لتشارك البطولة إلى جانب نخبة من النجوم تضم لوك بريسي، كروسبي فيتزجيرالد، وسكايلر هيوز، في عمل وصفته المنصة بأنه "اقتباس متجدد" يجمع بين الدراما الإنسانية وقصص البقاء الملحمية.
بدأ الإعلان بصوت الشابة لورا (هولسي) وهي تسرد تفاصيل الرحلة قائلة: "ذات مرة، غادر أبي وأمي وماري ولورا الغابات الكبيرة في ويسكونسن وانتقلوا إلى المرج، حيث كانت تنتظرهم حياة جديدة".
وتستعرض اللقطات الأولى استقرار العائلة في بيئتها الجديدة، بينما تستطرد لورا في وصف مشاعرهم بالقول إن كل يوم وليلة كانا يمثلان مغامرةً، وعلى الرغم من كونهم وحيدين وصغاراً جداً في مواجهة السماء والنجوم، إلا أن السعادة غمرتهم لأنهم كانوا عائلةً مجتمعةً معاً.
رؤية إبداعية تدمج بين التاريخ والدراما العائلية
كشفت ريبيكا سونينشاين، المسؤولة عن الرؤية الفنية للمسلسل (Showrunner)، عن شغفها الكبير بهذا العمل، موضحةً أن الموسم الأول استلهم أحداثه بشكل مباشر من الكتاب الثالث في السلسلة.
وأكدت سونينشاين، التي عرفت بأعمالها السابقة مثل "The Boys"، أنها وقعت في حب هذه الكتب منذ طفولتها، وهو ما دفعها لتقديم اقتباس يحترم الأصل الأدبي ويخاطب الجمهور المعاصر في آن واحد.
وأضافت: "هذا العرض هو قصة حب عن عائلة تريد أن تكون معها وتعرفها، وهذا هو الجوهر الحقيقي لـ "بيت صغير في المرج"".
من جانبه، أشار تريب فريندلي، نجل المنتج الأصلي إد فريندلي والمشارك في النسخة الجديدة، إلى أن حلمه كان دائماً العودة إلى النصوص الأدبية الأصلية وتقديمها برؤية فنية تحترم الحقائق التاريخية لتلك الحقبة، وتحديداً ما بين الأعوام 1860 و1880.
وأثنى فريندلي على أداء أليس هولسي، واصفاً إياها بأنها تمتلك نضجاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
