شهدت الأسواق المالية العالمية انتعاشاً ملحوظاً خلال تعاملات الأربعاء، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي ألمحت إلى إمكانية استئناف محادثات السلام مع إيران خلال الأيام المقبلة، وهو ما عزز رهانات المستثمرين على اقتراب نهاية الحرب في الشرق الأوسط، وانعكاس ذلك إيجاباً على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
وجاء هذا التحسن في المعنويات رغم إعلان الإدارة الأمريكية إنهاء الإعفاءات التي كانت تسمح بشراء كميات محدودة من النفط الإيراني، إلى جانب التلويح بفرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية المتعاملة مع طهران، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية لدفع إيران نحو طاولة المفاوضات.
وفي آسيا، واصلت الأسهم صعودها لليوم الثاني على التوالي، مدعومة بمكاسب أسهم التكنولوجيا التي اقتفت أثر الأداء القوي في وول ستريت، حيث عزز التفاؤل الحذر بإمكانية حدوث انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
واستمدت الأسواق الإقليمية زخمها من جلسة قوية في الولايات المتحدة، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته القياسية، فيما قفز مؤشر ناسداك بنحو 2% مدفوعاً باستمرار قوة أسهم التكنولوجيا، بينما ظلت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية مستقرة إلى حد كبير.
وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
