تحدث الأمير هاري، دوق ساسكس، بصراحة غير معهودة عن كواليس حياته الخاصة، كاشفاً أنه اضطر لخوض رحلة "تطهير" نفسية عميقة للتخلص من رواسب الماضي قبل أن يرزق بأطفاله.
وفي اعترافات مؤثرة لم تخلُ من الشجن، اعترف هاري بمروره بلحظات صعبة من "الانفصال العاطفي" تجاه ابنه الأول آرتشي أثناء فترة حمل زوجته ميغان، وهي مشاعر صادمة شاركها مع الجمهور لأول مرة خلال فعالية خاصة بصحة الرجال في مدينة ملبورن الأسترالية.
أكد الدوق، الذي ظهر بملابس كاجوال بسيطة، أن لجوءه إلى العلاج النفسي لم يكن رفاهية، بل ضرورة ليكون "النسخة الأفضل" من نفسه من أجل طفليه آرتشي وليليبيت. وأوضح هاري أن الأبوة هي الدور الأهم في حياة أي رجل، لكنها تتطلب مواجهة الشياطين القديمة وجهاً لوجه، قائلاً: "كنت أعلم أنني أحمل أثقالاً من الماضي كان لا بد من معالجتها حتى لا تنعكس على أطفالي".
"أبناؤنا هم التحديث الجديد لنا": رؤية هاري لتربية جيل مختلف
استعرض الأمير هاري وجهة نظره في تربية الأبناء، واصفاً إياهم بأنهم بمثابة "تحديث" (Upgrade) لأهاليهم، وهي نظرة تختلف تماماً عما تعلمه في صغره. وأشار هاري إلى أن العالم اليوم تغير، وأصبح من الضروري فتح حوارات داخل البيوت لم تكن موجودة أبداً بينه وبين والديه في الماضي، خاصة مع وجود تحديات حديثة مثل وسائل التواصل الاجتماعي التي لم تكن موجودة قبل أربعين عاماً.
وروى هاري موقفاً مؤثراً نقله عن معالجه النفسي في بريطانيا، حيث حذره الأخير من انتقال توتره إلى رضيعه. وبالفعل، لاحظ هاري أنه في كل مرة يعود فيها من العمل مضغوطاً، كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
