سلّط استطلاع حديث أجرته شركة كاسبرسكي الضوء على فجوة كبيرة بين ثقة المستهلكين في قدرتهم على اكتشاف عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، وبين تعرضهم الفعلي للتهديدات السيبرانية.
ووفقاً للنتائج أفاد حوالي ثلث المشاركين (30%) من أصل 1000 مشارك في المملكة العربية السعودية بتعرضهم لعملية احتيال أو محاولة احتيال عبر الإنترنت خلال الأشهر الـ12 الماضية، وهذا يؤكد الطابع المستمر والمتطور للمخاطر الرقمية. ومما يثير القلق أن هذه التهديدات ليست نظرية؛ إذ إن الثلث نفسه تقريباً (39%) من المستخدمين الذين شملهم الاستطلاع وقعوا ضحية لعمليات احتيال أدت إلى اختراق بياناتهم أو تكبدهم خسائر مالية.
ومن بين المتضررين، واجه ما يقرب من نصفهم (52%) عمليات احتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأبلغ 44% عن محاولات احتيال استثمارية أو مالية، و40% عن عمليات احتيال مرتبطة برسائل بريدية أو طرود وهمية.
كما تظل رسائل التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني تمثل تهديداً كبيرًا؛ إذ أثرت على 46% من المشاركين.
وتشير هذه الأرقام إلى التنوع المتزايد في أساليب المجرمين الإلكترونيين لاستهداف الأفراد عبر قنوات متعددة.
مع ذلك، ما تزال مستويات الثقة مرتفعة بشكل لافت؛ إذ يعتقد 81% من المشاركين أنهم قادرون على تعرّف محاولات الاحتيال، بينما أعرب 32% عن يقينهم التام بقدرتهم على تجنب الوقوع ضحية لها.
وقد تساهم هذه الثقة المفرطة في انتهاج سلوكيات رقمية محفوفة بالمخاطر وضعف اليقظة تجاه التهديدات.
أما فيما يتعلق بإجراءات الحماية، فقد أظهر المشاركون عادات متباينة؛ إذ أفاد 59% باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، بينما لا يتحقق سوى 36% بانتظام من الروابط الإلكترونية قبل النقر عليها، ويتجنب 37% استخدام شبكات الإنترنت اللاسلكية العامة للقيام بالأنشطة الحساسة.
ومن الملاحظ أن أقل من نصف المشاركين (38%) يستخدمون حلولاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
