طور فريق بحثي من جامعة «تكساس» الأمريكية نظاماً جديداً لتعديل الجينات بتقنية «كريسبر»، يتميز بصغر حجمه وكفاءة تحرير تصل إلى 90%، ما يتيح استخدامه مباشرة داخل جسم الإنسان لعلاج الأمراض المستعصية.
واعتمد الباحثون على إنزيم طبيعي يُدعى «Al3Cas12f»، يمتاز بحجمه الضئيل الذي يسمح بتغليفه داخل نواقل فيروسية موجهة، متجاوزاً بذلك عائق ضخامة البروتينات التقليدية التي كانت تمنع إيصال العلاج الجيني إلى خلايا الجسم مباشرة، وتحصر استخدامه في تعديل الخلايا خارج الجسم كخلايا الدم ونخاع العظم.
ونجح الفريق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
