أعلن حزب فوكس اليميني المتطرف في سبتة المحتلة، أنه سيشارك في الحملة السياسية والقانونية التي سيشنها على المستوى الوطني لوقف إجراءات التسوية الجماعية الأخيرة للمهاجرين غير النظاميين التي أطلقتها حكومة بيدرو سانشيز، والتي تهم آلاف المغاربة بمختلف أرجاء البلاد.
واعتبر الحزب في بيان صحفي أن هذه الإجراءات تعسفية، ومدمرة، وتضر بشدة بالمصالح الوطنية ، وفق تعبيره، ولذلك سيتخذ إجراءات لوقفها.
وحذر خوان سيرجيو ريدوندو، رئيس الحزب في سبتة المحتلة والمتحدث باسمه، من أن هذا القرار غير مسؤول و يهدد هوية الدولة وسيادتها واستقرارها المؤسسي .
ويؤكد فوكس أن هذا ليس مجرد إجراء يتعلق بسياسة الهجرة، بل هو عمل يهدف إلى تفكيك الأمة، مدفوع بأكثر العناصر الاشتراكية عداء لإسبانيا ، بحسب تعبيره.
ويرى أن هذا الإجراء لا يخدم المصلحة العامة، بل هو مفروض من قبل جماعات سياسية اتخذت من تشويه هوية إسبانيا خارطة طريق لها . وفي هذا السياق، يؤكد ريدوندو أن هذا تنازل إيديولوجي لا يهدف إلا إلى إضعاف مؤسسات الدولة وزعزعة التوازن الاجتماعي .
ويحذر الحزب اليميني المتطرف، أيضا، من العواقب المباشرة التي تلحقها هذه السياسة بالمدينة، إذ قال المتحدث باسمه: تعاني سبتة منذ سنوات من ضغط هجرة غير مستدام، وقرارات كهذه لا تزيد الوضع إلا سوءا .
ويضيف ريدوندو: نشهد عامل جذب مدمر يؤدي إلى انهيار الخدمات العامة، وتوتر التماسك الاجتماعي، وإرهاق قدرة المدينة على توفير الرعاية الصحية ودعم اقتصادها . ولهذا السبب، يصف سياسة الهجرة هذه بأنها انتحارية ، ويؤكد أنها تحول سبتة إلى بؤرة طوارئ دائمة .
وندد فوكس مرارا بأن المدينة السليبة تعيش في حالة دائمة من الحاجة إلى المساعدة بسبب غياب استجابة فعالة من الحكومة المركزية . واستنكر رئيس الحزب في المدينة، قائلا: بينما تتخذ القرارات الأيديولوجية في مدريد، نعاني في سبتة من العواقب الحقيقية: الاكتظاظ السكاني، وانعدام الأمن، والانهيار المؤسسي .
وأمام هذا الوضع، يؤكد خوان سيرجيو ريدوندو، بالقول: لن نقف مكتوفي الأيدي. سيكون حزب فوكس سبتة في طليعة الهجوم السياسي والقانوني لوقف هذا الإجراء، ومواجهته في المؤسسات وفي المحاكم .
ويختتم فوكس بسبتة المحتلة بيانه بالتأكيد على التزامه الراسخ بسياسة هجرة قوية ، في مواجهة ما يعتبره مسارا غير مسؤول يهدد مستقبل واستقرار سبتة وإسبانيا .
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
